05/11/31 10:46:43 ص
This is an excellent review of an amazingly brave woman. I will definitely attend her talk and feel honored to see her in person. The world has many brave women but it needs many more.
الانتخابات
خطف مرشحة
محنة إنغريد بيتانكورت التي استمرت ست سنوات
"لا مزيد من عمليات الخطف"، كانت هذه هي الكلمات الجريئة التي نطقتها المرشحة إنغريد بيتانكورت كجزء من حملتها الانتخابية في عام 2002 لمنصب رئاسة كولومبيا. كانت تلتقي أعضاءً في قوات كولومبيا المسلحة الثورية (فارك) وهي مجموعة حرب عصابات تتواجد في الغابات الكولومبية، وبعدها بأيام قليلة، أصبحت بيتانكورت ضحية الاختطاف التالية والأكثر شهرة لدى فارك، وانضمت إلى آلاف الكولومبيين اللذين تم اختطافهم خلال أحداث الحرب الأهلية الدموية التي امتدت لعقود في الدولة.
تستعيد كولومبيا صور المخدرات، والفساد، والعنف. كان هذا هو السياق الذي أمضت فيه إنغريد بيتانكورت الاثني عشر سنة السابقة من حياتها تناضل من أجله: تناضل من أجل إسماع صوتها في عالم السياسات الكولومبية؛ تناضل من أجل مكافحة الفساد؛ تناضل للحفاظ على سلامة أطفالها؛ تناضل لتغيير الواقع اليومي الفقير لسكان الدولة البالغ عددهم 46 مليون نسمة.
العودة إلى الوطن
نشأت بيتانكورت - المولودة في أسرة كولومبية ثرية - في الخارج في فرنسا معظم الوقت حيث كانت ابنة دبلوماسي. كان اغتيال لويس كارولو غالان - وهو مرشح رئاسي كولومبي آخر - في عام 1989 هو الذي دفعها إلى ترك حياتها المريحة والعودة إلى وطنها. قدّمت بيتانكورت نفسها باعتبارها مرشحة ليبرالية مكافحة للفساد في انتخابات الكونغرس. لكن ممارسة السياسة والدعاية الانتخابية في كولومبيا ليسا أمرين يسيرين، خاصة عندما تكونين امرأة شابة غير معروفة، وتملكين تمويلاً محدوداً، وغير راغبة في المشاركة في ممارسة شراء الأصوات المنتشرة.
أساليب غير سليمة
كان خيارها الوحيد هو أن تصنع تأثيراً لا يمكن نسيانه، وقد فعلت ذلك بالواقيات الذكرية. لقد قدّمت الواقيات الذكرية للشعب الكولومبي عن طريق توزيعها في الشوارع باعتبارها حماية رمزية من الفساد الحكومي وكذلك من الأمراض. وفي وقت كان فيه الإيدز يأتي في مرتبة متقدمة في أجندة العالم، حققت هذه الإستراتيجية الأثر الذي كانت تحتاجه ونجحت في انتخابات مجلس النواب.
تم التصدي باستمرار لمحاولاتها جلب التغيير إلى كولومبيا. وكانت مجسات الفساد ونفوذ تنظيمات المخدرات تخدم مصالحها الخاصة. وتم تهديد أطفالها أكثر من مرة، مما جعلها ترسلهم إلى الخارج كي يعيشوا مع أبيهم وزوجها السابق في نيوزيلندا.
الأكسجين يدعم السباق إلى مجلس الشيوخ
قامت بيتانكورت - بسبب عدم رغبتها في الارتباط بالحزب الليبرالي - بإنشاء حزبها الخاص، الأكسجين. ثم قدّمت ترشيحها في عام 1998 لمجلس الشيوخ الكولومبي، مع توزيع أقنعة واقية للوجه هذه المرة على أمل مساواة الفساد بالتلوث البيئي. فازت بمقعدها بأكبر عدد من الأصوات تم منحه لسيناتور كولومبي على الإطلاق. وكان الهدف النهائي لبيتانكورت هو إغلاق الكونغرس وإنشاء كيان تشريعي جديد. وكان اليوم الذي تم فيه رفض هذا القانون هو نفس اليوم الذي قررت فيه الترشح في انتخابات الرئاسة في مايو (أيّار) 2002.
السباق إلى الرئاسة
ألقت إنغريد بيتانكورت بنفسها - بحماستها المعتادة - في ترشيحها الرئاسي. فسافرت إلى كافة أنحاء كولومبيا، وزارت المناطق النائية حيث كان الناس غير معتادين على زيارة المرشحين الرئاسيين لهم من أجل الاستماع إلى آرائهم. سافرت في باص صغير أو "تشيفا" قديمة من نوع دودج - وهي وسيلة النقل الجماعي التقليدية التي يستخدمها الناس في التنقل بين حقولهم والمدينة. وبالطبع لا تكتمل حملة انتخابية تقوم بها إنغريد بيتانكورت من دون أداة دعاية فعالة، وكانت الفياجرا هذه المرة. خرجت إلى الشوارع مرة أخرى وقامت بتوزيع علب أقراص الفياجرا في مسعى لإقناع المصوتين بأن كولومبيا تحتاج إلى نفس تجديد النشاط الذي تقدمه هذه الأقراص.
وبسبب النفوذ الدائم للمصالح الخاصة، تم اعتبار أنه ليس لها فرصة في السباق الانتخابي الرئاسي، لكنها استمرت في تنفيذ حملتها الانتخابية. وشرع الرئيس باترانا في إجراء محادثات مع منظمة فارك، وتم إنشاء منطقة منزوعة السلاح كي يتمكن الساسة والمتمردون من اللقاء بأمان. وعندما انهارت محادثات السلام، تجاهلت بيتانكورت النصيحة بعدم السفر إلى هناك. وفي يوم الثالث والعشرين من فبراير (شباط) 2002، تم اختطافها ومديرة حملتها كلارا روجاس عند حاجز حرب عصابات على الطريق.
حملة من دون مرشحة
في الشهور الأولى بعد أسرها، تم إصدار شريط "لإثبات أنها حية"، وكانت بيتانكورت تظهر في حالة معنوية جيدة نسبياً بالنظر إلى ورطتها. وواصلت عائلتها وحزبها حملتها الانتخابية من دونها وهم يحملون صوراً من الورق المقوى بالحجم الطبيعي للمرشحة. وفي يوم الانتخابات، كانت بيتانكورت المخطوفة الخامسة بين 11 متنافس رئاسي لفوزها بما يزيد قليلاً على 50000 صوت. ومع تحول الشهور المفجعة إلى سنوات، فشلت التوسلات المثيرة للمشاعر من جانب عائلتها ومؤيديها من جميع أنحاء العالم في تأمين إطلاق سراحها.
خبا الأمل في نجاة بيتانكورت عندما ظهر شريط فيديو من الواضح أنه مسجل في أكتوبر (تشرين أول) 2007، وظهرت فيه نحيفة وفاقدة للحيوية بشكل مؤلم، مع عدم وجود أي علامات من المرأة السياسية الجذابة الجريئة التي كانت عليها في السابق. وانتشرت شائعات بأنها على وشك الموت.
الحرية
في أول شهرين من عام 2008، أطلقت منظمة فارك سراح كلارا روجاس مساعدة بيتانكورت مع حفنة من الرهائن الآخرين. وفي الثاني من شهر يوليو (تموز)، قام جنود كولومبيون يتظاهرون بأنهم متمردون بخداع منظمة فارك لتسليم بيتانكورت مع 14 رهينة آخرين، وقاموا بوضع المجموعة مقيدة الأيدي في طائرة مروحية. وبمجرد أن طاروا، تم إبلاغ الرهائن المندهشين بأنهم قد اصبحوا أحراراً أخيراً.
برزت إنغريد بيتانكورت من الغابات الكولومبية وهي شاحبة ومبتسمة. أشارت إلى "التعذيب والإذلال" اللذين عانت منهما، لكنها لم تذكر تفاصيل. قالت: "الشيء الوحيد الذي استقر في عقلي هو أنني أريد الصفح، والصفح يأتي مع النسيان".
تطلعات
عادت بيتانكورت بعدلاق سراحها إلى أطفالها وأسرتها في فرنسا، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) لتلقي الخطاب الافتتاحي في مؤتمر الأمم المتحدة حول أزمة ضحايا الإرهاب، حيث طالبت بإنشاء قاعدة بيانات مركزية لفهرسة احتياجات الضحايا ونشرها.
عند سؤالها عن خططها للمستقبل، تبين أن محنة إنغريد بيتانكورت التي امتدت لست سنوات لم تؤد إلى إضعاف تصميمها على خدمة شعبها: "مازلت أتطلع إلى خدمة كولومبيا كرئيسة".
ساهمت مورين مكليود في كتابة التقرير.
Colombia , United Nations , Election , guerilla , Liberal Party , Presidential Race , Video , Latin America , candidate , Heads of State , Politicians , Conflict , Campaign , conflit , candidat , campaña , candidata , conflicto , cabezas de estado , américa latina , paz , políticos , naciones unidas , chefs d'état , Amérique Latine , politiciens , Nations Unies , الأمم المتحدة , السياسيون , أمريكا اللاتينية , رؤساء الدول , النزاع , المرشح , الحملة
05/11/31 10:46:43 ص
This is an excellent review of an amazingly brave woman. I will definitely attend her talk and feel honored to see her in person. The world has many brave women but it needs many more.
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت