12/03/29 08:49:56 م
I think this article is incredible. I am embarrassed to admit it, but I did not know anything at all about women politicians in Kashmir. Really well-written and engaging! And the photographs are incredible!
السلطة
مجموعة من أعضائها المفحوصة كلاً بمفرده
نساء كشمير يحددن مواقفهن ويشاركن في السياسة
تذكر الباحثة، والصحفية، والموظفة المدنية السابقة من كشمير آثر زيا تفاصيل الطرق المتعددة التي تشارك بها النساء في السياسة في منطقة كشمير المتنازع عليها في الهند. وتوضح من خلال اللمحات المختصرة للعديد من الناشطات أنه رغم أن النساء تختلف فكرياً وفي أفعالهن السياسية فإنهن يشاركن مع ذلك بشكل متزايد في تشكيل مستقبل كشمير.
في رواية أطفال منتصف الليل لسلمان رشدي، يكشف الطبيب على نسيم، وهي امرأة كشميرية مريضة، من خلال ورقة مثقوبة - ويتم الكشف على كل عضو مريض واحد في المرة الواحدة. ويتم وصفها باعتبارها "مجموعة من أعضائها المفحوصة كلاً بمفرده"، وهو وصف يجسد هوية النساء الكشميريات. رغم أن الإعلام يصورهن كضحايا سقطن بين الانفصاليين والقوات المسلحة الهندية، إلا أنه لا توجد فكرة واحدة محددة يمكنها أن تكشف هويتهن وحالتهن الحقيقية. من ناحية، يبدو أن تصويرهن كضحايا أمراً حتمياً. إلا أنه من الناحية الأخرى من الخطأ التأكيد على أن كل النساء الكشميريات كنّ محايدات أو مقتصرات على النشاط المدني في الصراع الدائر.
طوال التسعة عشر عاماً السابقين من الصراع المسلح ضد الهند، عانت كشمير من تدمير كبير للحياة والممتلكات. وفي غياب المعيلين الذكور، اضطرت النساء في هذا المجتمع المحافظ والذكوري للدخول في الميدان العام. لقد أدى العنف العام والعنف الجنسي من جانب قوات الأمن الهندية إلى جانب الخسائر البشرية إلى ظهور الأمراض النفسية والجسدية النفسية، خاصة بين النساء. إلا أن المعركة كان لها تأثير محفز على التكامل بين الجنسين: فهناك اليوم مطالبة متزايدة بمشاركة النساء في العمليات الكشميرية السياسية والاقتصادية الناشئة.
النساء والسياسة وكشمير
تاريخياً، كانت النساء في كشمير لهن دور متواضع في السياسة. عند تقسيم كشمير إلى منطقة تحت إدارة الهند ومنطقة تحت إدارة باكستان في عام 1947، كان هناك عدد قليل من النساء الناشطات سياسياً، وبسبب نشاطات أسرهن في الغالب. يظهر هذا في شخصيات مثل أكبر جيهان، زوجة رئيس الوزراء السابق والزعيم السياسي الشهير الشيخ عبد الله، والتي أصبحت ناشطة وبرلمانية. كما تنحدر الكثير من الناشطات الاجتماعيات البارزات من أسر سياسية أيضاً.
يتسم العالم السياسي لكشمير بالعديد من الولاءات والقوميات المتضاربة، فهناك في جانب السياسات المؤيدة للهند والتي تشكل أساس الإدارة والحكم في المنطقة المتنازع عليها. ويضم هذا الجانب الأحزاب السياسية المؤيدة للهند والتي قد تختلف فيما بينها حول بعض القضايا لكنها تدين بالولاء للهند في النهاية. ثم هناك السياسات الانفصالية التي تشمل مجموعات المتمردين المسلحة والجبهات السياسية. وتختلف دوافع هذه المجموعات أيضاً؛ حيث يريد بعضها الانضمام إلى باكستان ويسعى آخرون إلى الاستقلال. ويتباهى الأفق السياسي الفوضوي بمجموعة من الوجوه الأنثوية البارزة، لكنهن يحصلن على القليل من الاعتراف العام. وتشترك كثيرات منهن في سياسات انفصالية، بينما تسعى بعضهن إلى تطبيق الأجندة المؤيدة للهند. ويُعتبر وجود النساء في كلا المجموعتين قليل بالمقارنة مع الرجال، ووسط هذين الموقفين المتطرفين، هناك أيضاً النساء اللاتي يكافحن من أجل العدالة الاجتماعية وضد انتهاكات حقوق الإنسان. ورغم أن الكثير من النساء مشتركات في جهود صنع السلام على مستوى القاعدة، إلا أنه غالباً ما يتم تجاهل البعد الجنسي عندما يتعلق الأمر باشتراكهن في المنتديات المهمة.
أشباح في المجال السياسي
عندما تلعب الناشطات أدواراً بارزة عبر هذا المجال السياسي.
آسيا أندرابي، الناشطة الاجتماعية والانفصالية الكشميرية التقليدية
يمثل وجه آسيا أندرابي المغطى بإحكام أحد طرفي المجال السياسي، ويبين عنصراً حدياً مهماً في المزاوجة بين التمسك الديني والقضية السياسية. وتحصل آسيا على الكثير من الاعتراف الإعلامي بسبب أجندتها الراديكالية، وتتصدر خطبها التصنيفات الإعلامية. إلا أنها لا تمثل كل النساء في الحركة الانفصالية. فهناك انفصاليات معتدلات، مثل ياسمين راجا وفريدة بيهينجي، يستهدفن الممارسات السياسية دون معتقدات دينية.
ترأس آسيا منظمة دوختران-إي-ميللات (بنات الإيمان) وهي منظمة قامت هي بتشكيلها في الأساس لمحاربة الأمراض الاجتماعية وضمان حقوق المرأة حسبما يتم تداولها في الإسلام؛ حيث عملت على حظر المهر، والأفلام الإباحية، والدعارة، ومتاجر الخمور. بعد عام 1989، أصبحت منظمة آسيا ناشطة سياسياً من أجل انضمام كشمير إلى باكستان، وهي القضية التي يناصرها زوجها المسجون حالياً والذي كان انفصالياً مسلحاً سابقاً.
محبوبة مفتي، سياسية مؤيدة للهند
في عام 1996، ظهرت محبوبة مفتي عند الطرف الآخر للمجال السياسي. وبدأت بشعرها الممشط بشكل واضح والذي يعلوه غطاء رأس أنيق في نشر ميراث والدها المؤيد للهند. وتم انتخابها في المجلس التشريعي مع ساكنة إيتوو، وهي أيضاً ابنه سياسي، وتم قتلها فيما بعد من جانب متمردين.
اشتركت محبوبة في تأسيس حزب الشعب الديمقراطي مع أبيها مفتي محمد سيد؛ وتم الدفع بوالدها إلى كرسي الوزير الرئيسي بعد الفوز في الانتخابات. إلا أن الفوز في الانتخابات في كشمير لا يمثل بالضرورة مؤشراً على الشعبية أو المصداقية الفكرية. لقد كانت الانتخابات الكشميرية دائماً مسألة محل نزاع، ويتم تزويرها في العادة، وتكون النتائج في الغالب مسألة تقنية أكثر منها حصاداً ديمقراطياً حقيقياً. وتقر محبوبة نفسها بوضع التصويت قائلة: "10 إلى 12 بالمائة من الناس لا يصوتون بسبب قناعاتهم الفكرية. ولا يصوت ما بين 25 إلى 30 في المائة بسبب الخوف من السلاح. ثم إن هناك مقدار كبير يتراوح بين 30 إلى 35 في المائة من المصوتين يعتقدون أنهم لن يصوتوا لأنه لن يتم احتساب أصواتهم." يقل الناس الذين قد يصوتوا عن 50 في المائة حتى عند حساب أقل الاحتمالات. لذلك ليس من المستغرب إذاً بالنسبة إلى امرأة تندفع إلى المشهد أن تلعب ببطاقة المساواة الجنسية وحقوق الإنسان، وسرعان ما تم اختزال مكانة محبوبة إلى خطيبة سياسية ذات صوت أكثر اعتدالاً.
بارفينا أهانجر رئيسة اتحاد أهالي الأشخاص المختفين
في عام 1994، اختفى أحد أبناء بارفينا أهانجر، وهي ربة منزل غير متعلمة، بعد إلقاء القبض عليه من جانب الجيش الهندي. وبدلاً من أن تنحصر بارفينا في حزن شخصي، قامت بتوحيد قواها مع المحامية الناشطة بارفيز إمروز وأسستا اتحاد أهالي الأشخاص المختفين. يقوم اتحاد أهالي الأشخاص المختفين بتعبئة أقارب الأشخاص الذين اختفوا وهم مسجونين لدى القوات المسلحة الهندية. وبارفينا هي رئيسة الاتحاد.
تملك منظمة بارفينا وزناً صغيراً داخل المشهد السياسي المؤيد للهند في كشمير، ويتم ضربها وأعضاء منظمتها وتهديدهم ومضايقتهم بشكل مستمر. في عام 1998، عانى اتحاد أهالي الأشخاص المفقودين من تراجع كبير عندما قتل شخص مسلح مجهول نائبة الرئيسة حليمة وابنها وشكت المنظمة في مسلحين موالين للحكومة، لكن لم يتم القبض على أحد حتى الآن. يستمر اتحاد أهالي الأشخاص المفقودين في مهمته من خلال الإضرابات عن الطعام، والاحتجاجات، والاعتصامات. تم الاعتراف بجهودهم في كل أنحاء العالم، وحصلوا على متابعة أخلاقية ضخمة. ويلتقي أعضاء اتحاد أهالي الأشخاص المفقودين في يوم الخامس والعشرين من كل شهر للاحتجاج في اعتصام، حيث تتم مشاهدة الأطفال الفاقدين لأحد الأبوين، والأرامل الفاقدات لأزواجهن، والأمهات والأقارب الآخرين وهم يحملون لافتات ويرتدون عصابات رأس مكتوب عليها أسماء أقاربهن المختفين.
Kashmir , Mehbooba Mufti , India , separatist politics , pro-India , Asia , Campaign , Government , Grassroots , Journalism , Leadership , Conflict , Politicians , Protest , Violence , Peace , conflicto , conflit , النزاع , periodismo , journalisme , الصحافة , violencia , العنف , protesta , protester , يعترض , Asie , campagne , campaña , bases , gouvernement , liderazgo , paz , políticos , base , politiciens , paix , السياسيون , السلام , القيادة , القاعدة السياسية , الحكومة , المرشح , الحملة , آسيا
12/03/29 08:49:56 م
I think this article is incredible. I am embarrassed to admit it, but I did not know anything at all about women politicians in Kashmir. Really well-written and engaging! And the photographs are incredible!
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت

هل أنت متحدثة مقنعة وجذابة؟ هل تعطين الآخرين إلهاماً؟ قومي بحل هذا الاختبار في القيادة من وضع مؤسسة "أنا أعرف السياسة" وتعلمي أين تكمن نقاط قوتك ونقاط ضعفك. اللغة الإنجليزية