السلطة

الهند تحت المجهر

من شارع القرية إلى مكتب رئيس الوزراء

With over one billion people, India is now the world's most populous democracy. In 1947, India put an end to a century of colonial rule when it gained its independence from Brtitain. Women played integral parts in this struggle, successfully tying "Freedom for India" with "Freedom for Women." In the 60 years since independence, women have entered politics at every level of authority.

Image
Mamta Borgoyary, Winrock International, India

تعتبر الهند الآن أكثر دول العالم الديموقراطي كثافة سكانية حيث يبلغ تعدادها أكثر من بليون نسمة. في عام 1947، أنهت الهند قرناً من الحكم الاستعماري عندما نالت استقلالها من بريطانيا. وقد لعبت المرأة دوراً متكاملاً في هذا النضال، ونجحت بربط "الاستقلال للهند" مع "الحرية للنساء".

ففي خلال الستين سنة التي انقضت منذ الاستقلال، انخرطت النساء في السياسة على كافة مستويات السلطة. وابتداء من القمة ذاتها، أصبحت الهند واحدة من أوائل دول العالم التي تحكمها رئيسة وزراء عندما تقلدت إنديرا غاندي الحكم في عام 1966. وفي عام 2007، تم انتخاب بارتيبا باتيل كأول رئيسة للهند بعد أن قامت بترشيحها سونيا غاندي، زوجة ابن إنديرا غاندي وقائدة أكبر الأحزاب السياسية في الهند.

ومؤخراً، أصبحت النساء يدخلن النظام السياسي على المستوى المحلي أيضاً. ففي عام 1992، قامت الهند بتعديل الدستور لإضافة حصص الجنسين في كافة المناصب المحلية المنتخبة. والآن، يجب على مجالس القرى، أو البانشيات، أن تحجز ثلث مقاعدها للنساء. وفي الوقت الحالي، تشغل أكثر من مليون إمرأه مناصب منتخبة في البانشيات، وقد شغلت أكثر من مليوني امرأة هذه المناصب حتى الآن. في عام 2005، تم إصدار قانون حفظ النساء الذي يمنح حصة ثلث مماثلة للنساء في البرلمان ومجلس الولاية.

ورغم أن نسبة النساء في مستويات متعددة من النشاطات السياسية قد ارتفعت بشكل كبير، فما زالت النساء دون مستوى التمثيل في مواقع اتخاذ القرار والحكم، ويواجهن عقبات ثقافية وعملية لممارسة السلطة في تلك المواقع. ولا زالت نسبة كبيرة من النساء والرجال في الهند يؤمنون أن المرأة، ببساطة، لا يجب أن تتقلد مناصب الزعامة. وعندما يشغلن هذه المناصب، يُنظر إليهن أحيانا كمجرد وكلاء عن أزواجهن. وفي أغلب الأحيان، يتم إسكات وتهديد وأحياناً قتل النساء اللواتي يَتقدّمنَ ويؤكِدن أنفسهن كزعيمات.

وبينما تختار بعض النساء الهنديات أن يقمن بالتغييرِ من خلال قنوات السياسة الرسميةِ، تشعر أخريات بأن العمل خارج أو ضد "النظام" هو الحل الأوحد الذي يؤدي للتغيير. وفي أقاليم مثل كشمير ومانيبور، شنت حركات قاعدة النساء الحيويات الاجتماعية بضراوة حملة للحصول على مقاعد الدولة، وأيضاً حقوق الإنسان والبيئة.

وسواء كان العمل داخل أو خارج النظام، فالنساء الهنديات يقدن تغييرات اجتماعية واسعة: من شارع القرية صعوداً إلى أعلى مستويات المناصب السياسية. وفي عام 1960، ساعدت نساء الهند على خلق ديمقراطية مزدهرة، وقدمن نموذجاً للمشاركة الشعبية الحقة.

طالعي هذه القصص لنساء هنديات:

- إنديرا غاندي لُقبت ذات مرة بأقوى امرأة في العالم. وكأي امرأة على هذا المستوى من السلطة، كانت السيدة إنديرا غاندي شخصية مثيرة للجدل؛ موقرة من البعض ومكروهة من البعض الآخر. اقرئي وجهة نظر عميقة وخاصة لزعيمة شعبية.

- يحفظ مشروع ملصقات النساء تأريخاً بصرياً لحركة النساء الهنديات من خلال الأعمال الفنية التي أنتجها. إن هذه الملصقات البسيطة والمحرضة في نفس الوقت تلهم النساء لتحمُل مسؤلية رفاهية مجتمعاتهم وخوض الانتخابات.

- يقوم مشروع الجوع بتدريب النساء القرويات ليصبحن قياديات لأول مرة في مجالس قراهن.


(0) | قدمي أضف تعليقك

بطاقات:

curator , curadora , curateur , أمينة المعرض




التعليقات