المظهر

الموضة أمر سياسي

محررة الموضة روبين جيفان تتحدث في السياسة

تكتب روبين جيفان، محررة الموضة في صحيفة واشنطن بوست، عن صناعة الموضة والطرق التي تؤثر بها على حياة الأشخاص العاديين الذين نادراً ما يسيرون على سجادة حمراء. وهي ترفض القبول بفكرة أن الموضة تكون نوعاً ما لأشخاص "آخرين". بدلاً من ذلك، تهدف روبن إلى أن توضح لقرائها أننا جميعاً نشارك في "الموضة" في كل مرة نرتدي فيها ملابسنا. وهي ترى أن الموضة هي شكل الاتصال الأكثر خصوصية لدينا؛ فهو يعبر عن هويتنا، والأهم من ذلك أنه يعبر عن الكيفية التي نحب أن يفهمنا الناس بها.

Image
Creative Commons

وصفت روبين جيفان نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب بأنها "أنيقة"، وهي كلمة من النادر استخدامها في واشنطن لوصف شخصية سياسية. لقد أصبحت رئيسة المجلس بيلوسي مشهورة بارتدائها أثواب أرماني الملونة.

شاهدي شاشة أكبر >
Image
موقع يوليا تيموشينكو

تشتهر يوليا تيموشينكو، رئيسة وزراء أوكرانيا، عالمياً بتاجها الذهبي من الضفائر. تم الاحتفاء بمظهرها الريفي على غلاف مجلة "إيل أوكرانيا"، كما أن نجمة البوب البريطانية كايلي مينوج قلدتها.

شاهدي شاشة أكبر >
Image
AP Photo/J. Scott Applewhite

كانت كوندوليزا رايس، خلال زيارتها إلى قاعدة فيسبادن الجوية العسكرية يوم 24 فبراير 2004، ترتدي معطفاً أسوداً ضيقاً وطويلاً وحذاءً مصقولاً عالي الكعب. هل بدت أية شخصية سياسية أمريكية بهذه الجاذبية الجنسية من قبل على الإطلاق؟

 

شاهدي شاشة أكبر >

عندما يفكر معظم الناس في الموضة، فإنهم يفكرون في السجاجيد الحمراء. لكن مقالاتك تلقي ضوءاً جديداً على الموضة. فهل يمكنك أن تعطينا بعض الأمثلة على الموضة التي تؤثر في السياسة؟

هناك مثلاً المحتجون خلال فترة الحقوق المدنية. لقد دخلوا في معركة عنيفة ضد الكلاب الشرسة وخراطيم المياه وهم يرتدون ملابس توحي بأنهم ذاهبون إلى الكنيسة. كان منظرهم مهيباً جداً، وأعتقد أن مظهرهم أكّد رسالتهم عن الإنسانية والعدالة.

فكري في الطريقة التي يستخدمها الساسة - الرجال على الأقل - دائماً في خلع سترة البذلة وتشمير أكمامهم عندما يجدون أنفسهم يخاطبون العمال ذوي الياقات الزرق. المقصود من هذه الحركة، نوعاً ما، هو إرسال إشارة بالجدية والحديث الصريح. كما أن كل دبابيس الأعلام التي على ياقات السترات تعتبر مؤشراً على الوطنية من خلال الموضة؟ قد ينظر البعض إليها باعتبارها أمراً جدياً، وقد يفسرها آخرون على أنها هراء؛ لكن لا أحد ينكر استخدام الموضة - على شكل دبوس زينة في هذه الحالة - كمؤشر سياسي.

ما الذي يمكنك قوله عن آراء هيلاري كلينتون وكوندوليزا رايس السياسية من أسلوب لبسهم؟

لا أعلم ما إذا كان نمطاً معيناً يشير إلى الليبرالية والمحافظة. ولا أعتقد أن اليساريين يرتدون بشكل يختلف كثيراً عن اليمينيين. هناك بالتأكيد الفكرة النمطية عن أن النساء التي تميل إلى اليسار يرتدين ملابس بلون الحبوب المهروسة والأحذية الخفيفة، والنساء التي تميل إلى اليمين يرتدين سترات بلون أصفر أنيق ولآليء. يوجد شيء من هذا، لكن معظم النساء يقعن في الوسط المختلط. وأعتقد أن الأمر الأكثر لفتاً للنظر في كلينتون ورايس أن كلتاهما في مناصب سلطة تصنع التاريخ كنساء، وكأمريكيات أفارقة بالنسبة إلى رايس. ومع كل حاجز يتم كسره، أعتقد أننا نصل إلى فهم جديد لما يمكن أن تبدو عليه السلطة.

لقد تحدثت عن مظهر رايس في قاعدة فيسبادن الجوية العسكرية وهي ترتدي معطفاً أسوداً طويلاً وحذاءً ترتفع رقبته حتى الركبة. كانت الملابس لها جاذبية جنسية لم نرها من قبل في أي من قادتنا في مثل هذا المنصب. وأعتقد أننا مازلنا غير مرتاحين للنساء في السلطة اللاتي يرفضن إخفاء جاذبيتهن الجنسية وراء بذلة واسعة وحذاء بكعب معتدل.

اندهشت مثلاً من حجم الغضب على عمود كتبته عن إظهار كلينتون لجزء من صدرها في مجلس الشيوخ. لقد أوضحت أنه لم يكن جزءاً كبيراً بشكل غير ملائم، لكنه يكفي فقط للملاحظة. وكنت أعتقد أنها علامة على الثقة - مزج بين الجنس والسلطة. وكان رد فعل بعض الناس كما لو أنني استهجن ملابسها. مازلنا غير مرتاحين في ثقافتنا لرؤية الأنوثة والاعتراف بها في قاعات السلطة. لا داعي لأن ترتدي النساء سترات عسكرية وقمصان بمقدمات واسعة. لكن مازال أمامنا طريق طويل لنقطعه.


كيف إذا تتداخل السياسة مع الموضة والمظهر مع السلطة؟

أعتقد أن المزج بين السياسة والموضة أمر طبيعي. فالساسة يهتمون بالرسائل التي ينقلونها، والطريقة التي يصلون بها إلى ناخبيهم، والطريقة التي يتم فهمهم بها أكثر من أية مجموعة أخرى من الناس أستطيع التفكير فيها، فيما عدا الممثلين ربما.

لقد تم استخدام الموضة في السياسة كطريقة لإظهار التضامن والاحترام. فعندما يقبل أحد الساسة بسماحة قميصاً مزيناً بشعار مدرسة، أو يضع طاقية عليها شعار اتحاد عمالي، فإنها طريقة يعلن بها: أنا واحد منكم. وعندما يزور رؤساء الدول دولاً أجنبية ويرتدون زياً تقليدياً لتلك الدولة، فإنها طريقة لإظهار الاحترام والفهم المتبادل. إن ملابسنا تحدد هويتنا باعتبارنا أفراداً في قبيلة معينة، وكذلك تفعل لهجتنا أو لغتنا العامية. نحن نميل إلى الثقة في الناس الذين يتحدثون مثلنا، كما نميل أيضاً إلى الشعور براحة أكبر تجاه أولئك الذين يرتدون مثلنا.


هل يمكنك أن تعطينا بعض الأمثلة المعاصرة على اختيارات الساسة من النساء للموضة وما تقوله تلك الاختيارات عنهم؟

أعجبتني إلين جونسون-سيرلييف التي ارتدت في زيارتها للولايات المتحدة عام 2006 رداءً أفريقياً تقليدياً مع لآليء. بالنسبة لي، أعتقد أنها جمعت الأصالة الثقافية والكبرياء مع التأنق الغربي الشديد. وكانت هذه طريقة لوضع إحدى القدمين بحزم على أرضية حاجات ليبيريا وتقاليدها، إلى جانب إدراك أن طمأنة الأجانب تكمن أحياناً في التفاصيل.


هل يمكنك التفكير في امرأة من الساسة أدى نمطها للموضة إلى فشلها أو إلى سقوطها كما يقول التعبير الدارج؟

لا أعتقد أن الموضة لديها القدرة على إسقاط امرأة من الساسة، إلا إذا كانت ترتدي شيئاً مثير للغضب بشدة أو مهيناً ثقافياً. إن الموضة أكثر شبهاً بتفصيلة أو زخرفة يمكن أن تحسّن أو تشوه الثوب. وأول من ترد على الذهن مباشرة هي كاثرين هاريس التي كانت مندوبة للحكومة في فلوريدا أثناء إعادة الإحصاء في الانتخابات الرئاسية عام 2000. لقد أدت زينتها المبالغ فيها إلى صرف الانتباه عن عملها. بل أن ذلك في رأيي دفع المرء إلى التشكيك في قدرتها الأوسع على كبح مشاعرها والاعتدال في التعامل مع إعادة الإحصاء. وعندما ترشحت للكونغرس بعد ذلك، قامت بتقليل كمية الزينة التي كانت تضعها - وفازت. وأميل إلى الاعتقاد بأن معظم الساسة من النساء لا يصلن إلى السلطة إلا لأنهن وجدن - في الغالب - طريقة للتعامل مع مسألة المظهر.

هل أصبح مظهر المرأة السياسية - الشعر، والموضة، والعناية بالجسم، والوزن، والملابس، والحليّ - الطريقة الجديدة الأفضل لفهم نواياها الحقيقية؟

لا أعتقد أبداً أن المظهر ينبئ عن النوايا. إن الموضة لغة غير موثوقة إلى حد بعيد. قد تحمل التنورة القصيرة الكثير من المعاني على حسب من ينظر إليها، لكن هذا أيضاً هو ما يجعلها شديدة الجاذبية. يمكن للموضة أن تجعل حديث أحد الأشخاص أكثر أو أقل تصديقاً.

لقد اجتهد الساسة من أجل إتقان فن اللبس أمام جمهورهم، ولم يعودوا يشعرون بالارتياح لارتداء ملابس تبهر الجمهور أو تزعجه. لا أحد يريد أن يضبطه الناس وهو يرتدي بذلة ثمنها 5000 دولار. لقد أصبحنا دولة تحب النظر إلى ساستها باعتبارهم "مثلنا تماماً". ويعمل الساسة بجد من أجل الانسجام والظهور باعتبارهم منفتحين وواقعيين. وليست الخدعة في أن تجعلي أي أحد يرى مدى جديتك في العمل على الظهور بشكل طبيعي. هل تذكرين آل جور المسكين عندما كان مرشحاً للرئاسة؟ اكتشف الإعلام أنه تلقى نصيحة بارتداء ثياب بلون الأرض، وأعتقد أن بعض الخبراء ما زالوا يضحكون حتى هذا اليوم. عندما يكتشف الناس أن أحد الساسة "يلبس على ذوق الآخرين"، يصبح ذلك السياسي قاصراً في نظرهم.

هل المظهر أهم بالنسبة للنساء في السلطة أم للرجال في السلطة؟

النساء لديها عائق في السياسة لأنه ليس لديهن زي موحد يختبئن خلفه. ليس لديهن بذلة العمل الداكنة، والقميص الأبيض، وربطة العنق الحمراء. لكن هذا أيضاً يسمح للنساء بالتميز؛ على سبيل المثال، يكون لديهن مساحة أكبر للمناورة والمزيد من الخيارات للملابس غير الرسمية. أما الرجال، فغالباً ما يبدون غير مرتاحين بشكل كبير بمجرد عدم ارتداء البذلة.

أعتقد فعلاً أن هناك معايير مختلفة، ولا أعتقد بالضرورة أن هذا أمر غير عادل. إن الرجال والنساء مختلفين عن بعضهم ويقومون بإضفاء خصائص مختلفة على عملهم. وهذا هو السبب في أننا نحتاج إلى حصول كلا الجنسين على أماكن متساوية على المائدة.


ما هي "النظرة" المثالية للمرأة السياسية؟

أعتقد أننا نريد بالأساس من قادتنا من النساء أن يكون مظهرهن جذاباً بشكل ملحوظ، دون جذب الانتباه عن طريق مظهرهن. وهذا ما يتطلب توازن دقيق. وأعتقد أن هيلاري كلينتون تفعل هذا إلى حد كبير. لكنني لا أعتقد أنه يمكنك القول بأن السترة الواسعة، البراقة، ذات اللون الأحمر القاني أمر ذكي. نحن لا نريد أن يكون مظهر ساستنا من النساء رجولياً؛ كما لا نريد أيضاً أن يكون مظهرهن "متبرجاً" أكثر مما يجب.

اذكري اسم امرأة من الساسة في الولايات المتحدة والخارج يتناسق مظهرها مع رسالتها السياسية.

أعتقد أن نانسي بيلوسي تبدو أنيقة، وذكية، وواثقة بشكل خاص. وأعتقد أيضاً أن بينظير بوتو كانت توازن بين التعقيد المعاصر، والاعتدال التقليدي، والجدية.


أخيراً، الشعر والحليّ: ما هو نوع الشعر الذين يتعين أن يكون لدى الساسة من النساء كي يتم اعتبارهن جديرات بالانتخاب؟

عندك يوليا تيموشينكو مثلاً: أعتقد أن ضفائرها تمثل انعكاساً لمعرفتها الوثيقة بما يعجب ناخبيها؛ إلا أنني لا أعتقد أنهم يلعبون على ساحة دولية. وأميل إلى الاعتقاد بأن الساسة البيض من النساء في الولايات المتحدة يخترن تصفيفات شعورهن على أساس ما يعتقدن أنه مناسب لأعمارهن، وليس على أساس العرف السياسي. هناك اعتقاد في هذا البلد بأنه يتعين على النساء في سن معينة عدم إطالة الشعر - فهذا خاص المراهقات. في الولايات المتحدة، نميل إلى ربط خصلات الشعر الطويلة بالشباب والجاذبية الجنسية؛ وهاتان الملحوظتان لا تحتاج المرأة بالضرورة إلى وضعهما في الاعتبار عند الترشح لمجلس الشيوخ مثلاً.

أعتقد أيضاً أن النساء السوداوات لديهن مسائل أكثر تعقيداً فيما يخص الشعر. على سبيل المثال، بعض السياسيات من النساء السوداوات على مستوى الكونغرس والولايات يجعلن شعورهن على شكل ضفائر. وأعتقد أن ذلك الأسلوب يخاطب ناخبيهن بطريقة حميمية جداً. لكن هل سننتخب مرشحة ذات ضفائر للرئاسة في المستقبل القريب؟ لا أعتقد ذلك. إن هذا الأسلوب كثيراً يرتبط بالتمرد والتخريب. ويميل الناخبون إلى انتخاب المرشح الذي يعطيهم مظهره إحساساً بالاطمئنان، وليس المرشح الذي يهيّجهم بأسلوبه.





التعليقات

image
مشترك محذوف

Robin Givan is an incredible journalist. It's no wonder that she has been awarded a Pulitzer Prize for Criticism! I really respect her insight, sass and ruthless, poetic sincerity. Just read her sentences: Every one feels like a pearl an oyster has been working, polishing, smoothing and rounding for years.

Listen and watch her multimedia analysis of the U.S. presidential candidates called The Front-Runners. It is hillarious and incredibly astute.

Karen Offen
Karen Offen
الولايات المتحدة الأمريكية

But what about the way fashion issues might play out for women in Latin American politics? Does the new president of Argentina, for example, have the same issues about appropriate dress as women politicians in the United States?

Veronica Castellanos
الولايات المتحدة الأمريكية

This is comment is in regards to politics and fashion. This is a topic that I have never put much thought to but in reading have been able to pin point instances in the pass where presidents have incorporated fashion as a tool to get across their political beliefs. For instance, in passing the a particular trend of wearing an american flag pin after the disaster of 9/11 appeared on the suits of various politicians at a heightened rate than in the pass when we weren't in such a tragic crisis. I agree that the flag pin was a tool that was utilized to get the message across in a very subtle way. I also agree with the fact that appearance is a motivating way to draw in a politician's constituents in and creat a personal and confortable ambiance between politician and constituent.

Brenna Murphy
الولايات المتحدة الأمريكية

It says "I think we are still uncomfortable w/women of authority who refuse to hide their sexuality behind a boxy suit and sensible heels." In other words, it's not okay yet for women to dress like women. So, if politicians dress to relate to their audience, who are female spectators supposed to relate to if female politicians still wear masculine attire?

donya disperati
الولايات المتحدة الأمريكية

this comment is for the fashion is political article. I think it is interesting how women's fashion is even percived as too feminie at times and how as a culture we are not ready for women in power to show their feminity.

image
مشترك محذوف

Politics and fashion: I think fashion in politics is very important. The country is not ready for a woman in power to show her sexuality. People seem to prefer that a woman dress more masculine than really show that she is woman.

Aisha Canfield
الولايات المتحدة الأمريكية

Politics and fashion: Fashion seems to be as strategic as politics and politicians. What's appropriate or not seems to be defined by culture, age, gender, race and power. Women politicians are expected to look attractive, but not too sexy. Unfortunately this often results in women having to masculanize themselves in boxy suits and subtle colors to be taken seriously. However, Hillary and Pelosi have began wearing brighter colors and clothes that fit to a woman's body. Small steps to Equality!

SAHAR WAZIRI
الولايات المتحدة الأمريكية

interesting how womens fashion is even percieved as too feminine at times and how as a culture we are not ready for women in power to show their feminity.

Kirsten Lee
Kirsten Lee
بريطانيا

I really liked Robin's reference to fashion during the Civil Rights Movement in the U.S. I recently went to an exhibit on women during the Holocaust. An installment in the exhibition talked about how Jewish women in the concentration camps would secretly put on makeup and tailor their uniforms to be more feminine. While these women were being treated as less than human, fashion became their subversive act of political defiance. To me, this is incredibly moving.

Martina Okaeme
Martina Okaeme
نيجيريا

In the past I did notice that women in power tend to tone down their appearance to appear more responsible and able to make decisions. In Nigeria, where our full traditional attire is rather flamboyant our female politicians are regarded as humble, sincere and responsible when their jewellery or attire is light. Fashion does make a difference in the way people perceive an individual and women tend to have a more difficult time of it. Great article Robin.

Brooke Cosgrove
الولايات المتحدة الأمريكية

In response to, "I thought it was a sign of confidence -- a merging of gender and power. Some people reacted as if I'd given her a catcall. As a culture, we still aren't comfortable noticing and acknowledging femininity in the halls of power." :
I think it is important to remember that femininity and being sexualized for male consumption are too very different things. A merging of gender and power should not mean offering oneself up as a sexual object. Does confidence come from successfully living up to a patriarchal view of what is "sexy"? Painful heels and clothes appealing to men do very little to advance women's power but only serves to confuse a generation of women sexualized at a very young age. Women will only be truly confident when we stop monitoring and judging ourselves based on appearance rather than accomplishment. I guess sensible heels and a boxy suit have no place in connection to femininity? I disagree. Nothing is more feminine than practicality as we have been forced to achieve through practice and action throughout history. Down with the male gaze! The next time someone asks you what you thought about what Condi, Hillary, or any other woman in power was wearing, tell you refuse to answer on grounds the stupidity of the question is far too astounding for your brain to process.

Brooke Cosgrove
الولايات المتحدة الأمريكية

sorry, two very different things, not too very different things, but you get the drift.

Héla
Héla
تونس

Nous attachons à nouveau, de manière très générale, une grande importance à notre façon de nous exprimer, également à travers nos vêtements. Par ailleurs, nous prêtons davantage attention à l’apparence des autres.


الدخول





نظام RSS


تصرفي

تعرفي على ما يخص النساء، والإعلام، والسياسة

تعرفي على ما يخص النساء، والإعلام، والسياسة

لا يجب أن تضيعي فرصة حضور ندوة "من هيلاري إلى بيللا: النساء، والسياسة، والإعلام" الذي ستقام في مدينة نيويورك - باللغة الإنجليزية.