التنظيم
مؤتمر النساء الراديكاليات
بقلم:
Michael DeLong
احتفل المؤتمر بالنساء المؤثرات في تاريخ الاشتراكية، مثل كلارا فريزر
شاهدي شاشة أكبر >
إل تيكولوتي
يتضمن الحاضرون في المؤتمر الشاعرة نيللي وونج (أسفل إلى اليمين) التي القت كلمة الافتتاح؛ وكريستينا لوبيز، رئيسة منظمةالنساء الراديكاليات في سياتل (الثالثة على اليسار، الصف العلوي)، التي استصدرت قراراً بالسياسة المستعلقة بحقوق المهاجرين.
شاهدي شاشة أكبر >
في الخطاب الافتتاحي لمؤتمر عام 2008 للنساء الراديكاليات، ألهبت الشاعرة نيللي ونغ مشاعر الحضور: "نستمر في نهاية هذا الأسبوع في القتال من أجل تحرير النساء لأنه أمر ضروري مثل التنفس. إنه واجبنا الأعظم، وسعادتنا العظمى".
عقدت منظمة نساء راديكاليات الاشتراكية المؤيدة للمساواة بين الجنسين مؤتمرها السنوي الحادي والأربعين في أكتوبر (تشرين أول) 2008 في مبنى النساء التاريخيات في سان فرانسيسكو. كان عنوان المؤتمر "القوة المستمرة للنظرية الاشتراكية للمساواة بين الجنسين" وجمع نساءً ورجالاً من كل أنحاء العالم اشتركوا معاً في تنظيم مقاومة الاستغلال والاضطهاد.
من بين الأفكار المركزية التي تم تداولها في المؤتمر كانت فكرة الدور المهم الذي تلعبه القيادة النسائية على نطاق عالمي. وأشارت إحدى عضوات حزب العمال الاشتراكيين المكسيكي إلى أن حزبها يدفع بنفسه إلى الأمام عن طريق المشاركة في المؤتمر، ويدرك أن الحصول على حقوق المرأة أمر هام لتحقيق أهدافه. كما أشارت إلى جيش زاباتيستا للتحرير الوطني كنموذج لوجود النساء في أدوار قيادية.
استغرق المؤتمر أربعة أيام نشيطة من ورش العمل والمتحدثين والقرارات الخاصة بالسياسة، وقدم فرصة للتعلم الكثيف وإنشاء الشبكات، وأنتج خطط عمل ملموسة لتقوية القيادة النسائية في الحركات الاجتماعية والتعاون مع الناشطين الملتزمين الآخرين عالمياً.
تغلغلت وجهات النظر الدولية في المؤتمر. ففي ندوة النقاش "محاربات رائعات: القيادة النسائية في الصراع العالمي من أجل الحرية"، تحدثت ديبي برينان، عضوة الاتحاد التجاري الأسترالي، عن التحديات التي تواجهها النساء في بلدها. لقد عاقبت حكومتها النساء علناً بسبب عدم إنجابهن لعدد كافٍ من الأطفال، وفرضت إجراءات للإبقاء على النساء في المنزل. وواصلت حديثها لتوضح طرقاً يمكن بها التغلب على مثل هذه التحديات من خلال التنظيم، مع التنويه بالمكاسب التي تحققت من حملات "الملابس النظيفة والبداية النظيفة" التي غالباً ما تديرها العاملات العضوات في الاتحاد.
في نفس الندوة، وصفت الدكتورة رايا فيدل ـ الإسرائيلية الأمريكية، والمدافعة اليهودية البليغة عن المساواة بين الجنسين، وأستاذة علوم المعلومات في جامعة واشنطن ـ قوة النساء الفلسطينيات اللاتي أنشأن في وقت الانتفاضة "دولة تحت الأرض" للرعاية الصحية والطعام والاحتياجات الأساسية الأخرى. كما تحدثت أيضاً عن النساء الإسرائيليات والفلسطينيات اللاتي تجمعن لمراقبة نقاط التفتيش، وملاحظة سلوك الجنود، وتسجيله. حضر الندوة مشاركون آخرون من المكسيك، وكوستاريكا، والصين للإبلاغ عن أوضاع مشابهة في تلك الدول.
تناول المؤتمر الانقسامات بين الدول وداخلها، وكذلك الانقسامات داخل الحركة اليسارية نفسها.
أوضحت إحدى الحاضرات في المؤتمر، وهي من سياتل، أن النساء معتادات على مشاركة السلطة ولذلك فهن قائدات واضحات في التقريب بين الطوائف السياسية المتعددة للوصول إلى تنظيم أكثر فعالية.
قادت كريستينا لوبيز، رئيسة منظمة "نساء راديكاليات في سياتل"، مناقشة قرار اتباع سياسة "Estamos en la Lucha: المهاجرات يشعلن نيران المقاومة" الذي يكشف أثر سياسات الهجرة في الولايات المتحدة على النساء والأطفال، ويلقي الضوء على قيادات النساء المهاجرات حول العالم اللاتي يقاتلن من أجل الحق في البقاء. صوتت عضوات منظمة "نساء راديكاليات" بالإجماع على تأكيد الدفاع عن المهاجرات، وإرسال لوبيز في جولة أحاديث وطنية لتناول الموضوع.
في ندوة "الأثر المحفز للتنظيم متعدد الأعراق في مجتمع تقسمه العنصرية"، أكدت إيميلي يو ياماساكي، رئيسة منظمة "نساء راديكاليات في مدينة نيويورك"، على إيمان المجموعة بالحاجة الأساسية لقيادة نسائية ملونة، وقادت مناقشة عن طرق تعليم هذا الاعتقاد والشروع في تنفيذه.
تم اختتام المؤتمر بخطط عمل للمجموعات وتقرير وضعته آن سليتر المنظِمة الوطنية. وقررت المجموعة عمل استطلاع رأي في المنازل لاكتشاف القضايا الأهم بالنسبة إلى النساء في المجتمعات المحلية، ويليه تصميم حملات بخصوص تلك الموضوعات. وأعلنت سليتر قائلة: "عندما نتسلح بالأفكار الديناميكية والسياسات القائمة على مبادئ وميراث غني بخبرات التنظيم العملية، فسوف نكون مستعدات للقيام بما هو مطلوب".