السلطة

مواجهة القبح بالقبح

منظمة العفو الدولية، النرويج، تأخذ خطوة خلاقة ضد العنف الأسري

ما الذي تحصل عليه عندما تواجه القبح بالقبح؟ لقد حصل الناشطون في النرويج على تغيير. 
الرجاء تفعيل جافا سكريبت وتركيب برنامج فلاش لمشاهدة أشرطة الفيديو.
وكالة كيكوت المحدودة للإعلان.

'مرحباً بكم في النرويج‘ - فيديو من صنع منظمة العفو الدولية في النرويج لحملة أوقفوا العنف ضد النساء.

Image
Kikkut Advertising Agency, Ltd
إلى جانب عنوان "اكتشفوا النرويج"، تسير امرأة حضرية في حديقة فيجيلاند للنحت في أوسلو، وهي أحد أكثر المناطق السياحية شهرة وتصويراً في العاصمة. شاهدي شاشة أكبر >
Image
Kikkut Advertising Agency, Ltd
تبين هذه الصورة امرأة ترتدي الزي النرويجي التقليدي أمام كوخ تقليدي مغطى بالأعشاب، وتوحي الصورة أن مشكلة العنف ضد النساء في النرويج ليست شيئاً جديداً وإنما منسوجة بعمق في ميراث البلد. يقول العنوان الرئيسي "مرحباً بكم في النرويج". شاهدي شاشة أكبر >
Image
Kikkut Advertising Agency, Ltd
يعني الشعار “Godt Norsk” بشكل ما "صنع في النرويج". إنه يشير إلى إعلان تجاري نرويجي معروف جيداً يصف معايير الدولة للسلع الزراعية عالية الجودة. شاهدي شاشة أكبر >

في عام 2005، أطلقت منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان في النرويج حملة للتعليم العام على مستوى الدولة لمواجهة النرويجيين ببعض الصور الصادمة للنساء في دولتهم. وأدى الصخب الناتج إلى وضع قضية العنف الأسري الملحة على رأس جدول أعمال الحكومة النرويجية.

توجد إلى اليسار ملصقات الحملة إلى جانب إعلان الخدمة العامة تم استخدامه في الإعلام النرويجي.

لمدة ست سنوات متواصلة، قام برنامج الأمم المتحدة للتنمية بتصنيف النرويج كأفضل دولة يمكن العيش فيها في العالم. كان الوطن النرويجي، كما يراه العالم والموطنين، هو المكان المثالي حيث يعيش الناس في سعادة وبطونهم ممتلئة، والأطفال آمنون ومتعلمون، والمرضى لهم تأمين طبي، والعجائز لهم احترامهم، والبطالة والفقر مجرد مفاهيم تتم دراستها في فصول التاريخ في المدارس الأولية وليست وقائع ضمن الحياة اليومية. كل هذا في مكان تشغل النساء فيه 40 بالمائة من إجمالي المناصب القيادية ويتمتعن بحقوق متساوية.
 
هذه هي دولة النرويج بالفعل، لكن الكثيرين لم يكونوا مدركين للحياة الواقعية التي يعيشها عدد ضخم من النساء - العنف الأسري.

للوهلة الأولى، كانت حملة "أوقفوا العنف ضد النساء" التي شنتها منظمة العفو في النرويج تبدو سياحة ترويجية. وكانت الملصقات التي تنادي "اكتشفوا النرويج"، أو "مرحباً بكم في النرويج"، أو "صنع في النرويج" تعرض صوراً لشابات فاتنات. كانت الشابات يمثلن "النماذج الكاملة" المعبرة عن كل ما هو جيد في النرويج؛ كل شيء باستثناء الكدمات والجروح الثقيلة التي شوهت وجوههن.    

كان العنف الأسري في النرويج قضية تم الكتابة عنها، لكن تجاهلتها الحكومة والشعب. في 2005، وضع المعهد النرويجي للبحوث المدنية والإقليمية تقريراً يتضمن إحصاءات منبهة: 

-- تتعرض واحدة من كل أربع نساء نرويجيات للعنف الأسري في حياتها. 

-- تتعرض 000ر20 امرأة على الأقل في كل سنة للعنف أو لتهديدات بالعنف من جانب شخص ما مشترك معهن في علاقة حميمة.

-- أقل من نصف هؤلاء النساء يطلبن العون من الخدمات العامة، أو الأطباء، أو المستشفيات. 

ورغم الاكتشافات المروعة الواردة في التقرير، إلا أنه لم يستطع أن يهز صورة النرويج الكاملة المثالية، فقررت منظمة العفو في النرويج أنه نظراً لأن الحديث عن المشكلة لا يقود إلى شيء، فإنه يجب عليها إظهار الحقيقة القاسية.    

لقد نجحت طريقة مواجهة موضوع "قبيح" بالقيام باعتراض "قبيح". وأدى هذا إلى فتح نقاش مفتوح، وصادق، ومستمر في البرلمان، والإعلام، والمنزل. وقامت البلديات المحلية في كل أنحاء النرويج ببناء ملاجئ للنساء، وترجموا المعلومات الخاص بهذه المنشآت وحقوق المرأة إلى لغات سكان النرويج من المهاجرين، وشكلوا فرقاً من الخبراء لتقديم رعاية أفضل إلى ضحايا الاغتصاب والعنف من النساء. قبل الحملة، كانت سبع مقاطعات فقط هي التي بها منشآت طوارئ لضحايا الاغتصاب؛ وبعد الحملة، أصبحت المقاطعات التسع عشرة جميعاً تملك هذه المنشآت.  

لا يمكن تجاهل العنف الأسري في أي مكان في العالم، ولا يمكن إخفاء سلامة النساء خلف الصورة الوطنية العريقة. في النرويج، يعمل الناشطون من منظمة العفو وحلفائهم من أجل جعل العنف الأسري وصمة عار من الماضي. 


الوكالة الإعلانية: وكالة كيكوت المحدودة للإعلان.
المخرج الفني النرويجي: ستيج أيليرت سفندسن
الكاتب: بيرنت هيدر ديلوم
المستشار الاستراتيجي: توربيورن إيلينجسن
الإنتاج: موشن بلار
المخرج: أندرياس رونينج
المنتج: أولا ناروم بيرج
العميل: منظمة العفو الدولية في النرويج




التعليقات

Chris
Chris
الولايات المتحدة الأمريكية

This is a real success story about how a society as a whole can learn about issues of violence and begin to change because of new udnerstatnding....

Irene
Irene
المكسيك

Well at first I dont speak english so well but I thing that women can not wait any more about human rights if we want a change i think is important to ask protection, help and to much important in my opinion to speak about the abusse or it doesnt matter to denunce the way of the violence , and obviously to be listening, of course by the authorities in general... but without forget the goverment, to ask laws where dont forgive the respect. Thanks anh please forvive my bad english!!! Im sorry... truthly. Lorna Irene Sánchez Enríquez.

Margareth
السويد



Please let me introduce myself as Margareth Beimark, a textile artist. I have made two exhibitions "Dare to see the reality" that is about sexualla child molestation, and "Violence against women" about domestic abuse.

The latest exhibition, "Dare to see the reality" I had in January 21, 2010 when our Queen Silvia were present together with ECPAT and MP:s. It was very successfull.

My goal with this exhibitions is to have cooperation with other organizations and that together we can bring up the debate on these issues.

Please visit my
website www.abusenomore.org where you can find more informations about my exhibtions and articles written.

Yours sincerely

Margareth Beimark


الدخول





نظام RSS


تصرفي

أضيفي اسمك – أوقفوا العنف الأسري

أضيفي اسمك – أوقفوا العنف الأسري

قولي لا للعنف ضد النساء وأضيفي اسمك اليوم إلى هذا الصندوق للتنمية للأمم المتحدة لحملة النساء. كل توقيع مهم: ستتبرع مؤسسة الأمم المتحدة بدولار واحد عن المائة ألف توقيع الأولى.