الانتخابات

كتابات المدونات عن سارة بالين

مدونات النساء حول العالم تتحدث عن ترشيح سارة بالين لمنصب نائب الرئيس

في يوم 28 أغسطس (آب) 2008، أدى إعلان السيناتور جون ماكين اختيار حاكمة ألاسكا سارة بالين كرفيقته في التنافس على الترشيح الجمهوري في الولايات المتحدة إلى إثارة العواطف والجدال. وينبع كثير من ردود الأفعال من تاريخ حياتها: لقد حكمت بالين - التي كانت عمدة لبلدة صغيرة - ولايتها منذ أقل من عامين. وتتم الإشارة إلى بالين التي تبلغ من العمر 44 عاماً ـ والأم لخمسة أطفال من بينهم طفل مصاب بمتلازمة داون - باعتبارها مسيحية محافظة ومتحمسة لاستخدام السلاح وصائدة غزلان شرهة. وهي أول امرأة تترشح لمنصب نائب الرئيس من الحزب الجمهوري، وكانت المرأة الوحيدة الأخرى التي ترشحت لمنصب نائب الرئيس عن حزب كبير هي الديمقراطية جيرالدين فيرارو عام 1984.

يوم 3 سبتمبر (أيلول) 2008، ألقت بالين خطاباً أمام المؤيدين في المؤتمر الوطني للحزب تقبل فيه رسمياً الترشيح لمنصب نائب الرئيس. ودارت نقاشات غزيرة في كل أنحاء الولايات المتحدة منذ خطابها، لكن المتحف العالمي للنساء كان لديه فضول تجاه ما يقوله الناس خارج الولايات المتحدة. فيما يلي مختارات من الأفكار وردود الأفعال من نساء مدونات حول العالم.

Image
صورة من أسوشييتد برس/سوزان وولش
سارة بالين حاكمة ألاسكا تلقي خطاباً أمام المؤيدين لتقبل بترشيح الحزب الجمهوري لها لمنصب نائب الرئيس، وقد أثار هذا الخطاب غضب المؤيدين والمعارضين على السواء. شاهدي شاشة أكبر >
Image
صورة من أسوشييتد برس/آل جريللو
سارة بالين عمدة بلدة واسيلا السابقة أثناء حملتها الانتخابية لمنصب حاكم ألاسكا في أغسطس (آب) 2006، حيث هزمت بالين ـ باستخدام خطاب "الحكومة النظيفة" ـ منافسها الديمقراطي وأصبحت أصغر حاكمة في تاريخ الولاية وهي في الثانية والأربعين. شاهدي شاشة أكبر >
Image
جندي الفئة الأولى كريستوفر جرامر، مفرزة العلاقات العامة رقم 50
سارة بالين حاكمة الولاية تزور قوات من الحرس الوطني من ولاية ألاسكا متمركزة في الكويت في عام 2007. شاهدي شاشة أكبر >

تكتب بابالو من كوبا:

مازلت أشعر بالرعب قليلاً من حديث بالين الليلة الماضية، واللذين شاهدوه على الهواء مباشرة شهداء على التاريخ، ومع ذلك فأنا ليست لدي شكوك وأنا أقول ما يلي: ستكون سارة بالين بشكل شبه مؤكد أول امرأة ترأس الولايات المتحدة يوماً ما.

من فرنسا، تكتب تارا برادفورد في مدونة باريس بارفيت:

إن اختيار ماكين اللافت للنظر لبالين كرفيقته في المنافسة الانتخابية يثير التساؤل فعلاً بشأن حكمه على الأمور. كانت بالين في السابق - وهي حاكمة ولاية لمدة سنتين فقط - عمدة لبلدة يقل عدد سكانها عن 8000 شخص، وهي متورطة بالفعل في فضيحة في ولايتها الأصلية، وقد قالت الشهر الماضي فقط إنها لا تفهم ما الذي يفعله نائب الرئيس.

هناك الكثير من الساسة الجمهوريين المؤهلين بشكل أفضل للترشيح لمنصب نائب الرئيس، بما في ذلك كاي بيلي هاتشينسون. ومن هذه الناحية، سيكون معظمنا مؤهلين لمنصب نائب الرئيس أكثر من بالين. ... هل يعتقد ماكين فعلاً أن القلائل المؤيدين لكلينتون بشكل دائم والمستقلين اللذين لم يكسبهم أوباما إلى جانبه سيصوتون له لمجرد أنه اختار امرأة لمنصب نائب الرئيس؟ كم هو مخدوع هذا الرجل؟

تكتب ليلى لالامي من المغرب في مدونة حطام القطار:

من الواضح أنه تم اختيارها بسبب قصة حياتها أكثر مما هو بسبب مؤهلاتها المحلية الضئيلة. أما من ناحية معرفتها بالسياسة الخارجية، فأرغب في أن أرى شخصاً يسألها عن معاهدات منع انتشار الأسلحة النووية، أو الفرق بين السني والشيعي، أو مكان الخط الأخضر، أو كيف تخطط لإدارة العلاقات مع باكستان.

نيدهي ـ التي تمثل نصف فريق التدوين نومينو - من الهند تدون قائلة:

إذا كان هناك المزيد من النساء اللاتي يحملن السلاح وينجبن أطفالاً ولهم جسد سارة بالين، فأنا متأكدة أنه سيكون هناك المزيد من الرجال الجمهوريين أيضاً -- لذا فقد حان الوقت أن تسير المزيد من النساء يمينيات الاتجاه على نمط سارة! إن العبء على النساء ضخماً لأنهن يؤثرن على المجتمع والإنفاق.

أنا أؤيد الحب والزواج والله، وجميعها تتضمن النظام والالتزام والمسؤولية. إن الإنسان الذي يمتلك كل هذا، ولديه مهنة، ومظهره رائع، ويكون امرأة يعتبر ملهماً للنساء الغاضبات اللاتي يبحثن عن التحرير، الرجوليات بشكل مثير للقلق، الغاضبات بشكل بعيد عن اللطف، وأصواتهن عالية بشكل غير لائق، ومتحررات بحيث لا يحافظن على التقاليد والاتزان.

لذلك ابذلي جهدك بدلاً من محاولة إثبات جدارتك عن طريق أن تكوني مشجعة اجتماعية أو شخصية بارزة في المجتمع لديها لائحة طويلة من الانتصارات. كوني سارة.

تكتب أغاني الخلاص الحزينة من المملكة المتحدة:

من أجل تحييد سلبيات ماكين، يجب أن تكون صغيرة نسبياً وربما يجب أن تكون امرأة. وفي حملة انتخابية من المرجح أن تسيطر عليها المرئيات إلى جانب الرؤى، سيكون من المفيد أيضاً أن تبدو بالين بمظهر ملكة جمال سابقة. ... أنا شخصياً آمل أن مؤيدي هيلاري خائبي الأمل لن ينفسوا عن إحباطهم بتصويت احتجاجي سيؤدي في النهاية إلى ضرر أكبر من المنفعة.

تكتب زنوبيا من مصر:

يجب ألا تنسوا أن الولايات المتحدة تحتل بلداً عربياً الآن، ولا تملك سارة ـ على العكس من [المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس] بايدن ـ خبرة في السياسة الخارجية، وهي التي يثور الجدل بالفعل حول خبرتها المحلية باعتبارها قصيرة. ومازلت أعتقد مع ذلك أنه لا يتم وضع السياسات الخارجية بواسطة الرئيس أو نائبه وحدهما، فهناك مستشارون لهذه المهمة. وهي لن تكون ديك تشيني بالتأكيد، ولن تكون بالين مختلفة عن بقية الحزب القديم الكبير في السياسة الخارجية.

تكتب نازينغا، المدونة المقيمة في السعودية:

عندما أعلن ماكين عن اختيارها لمنصب نائب الرئيس ... لم أكن أعرفها بسبب مناصبها السياسية أو خبرتها في الحكم. كنت أعرفها بسبب ... أنني أم لخمسة أطفال أيضاً [من بينهم] ابن عمره خمسة شهور ومصاب بمتلازمة داون وأعلم الالتزام الإضافي الذي يجب على المرء أن يقدمه. ولا يوجد منزل من منازلي يمكن مقارنته بالبيت الأبيض، وكوني زوجة ليس وضعاً كثير المطالب مثل أن أكون نائبة الرئيس، لكنني مازلت لا أجد الوقت الكافي في اليوم كي أقوم بكل ما أريده وما أحتاجه. أنا أم، وأعتقد أن كل الأمهات لديهن هذه الأفكار والمشاعر.

يجب عليّ كامرأة أن أعود بنفسي إلى واقع كل الأمهات العاملات. وإذا بدأنا في التساؤل عن مدى قدرة امرأة على إدارة عملها وحياتها الأسرية، فإلى أين بالتحديد يقودنا ذلك السؤال؟

ينطبق هذا بشكل خاص على بلد مثل أمريكا التي تتغنى بمساواة النساء وحقهن في الاختيار. ... وإذا كان لأحد أن يتسائل عن اختيار امرأة واحدة - بالين بالتحديد - دون كل النساء داخل المجتمع الأمريكي، فيجب أن يتساءل عن خياراتهن في العمل. ... إن قدرتها على القيام بالعمل لا علاقة لها برحمها، وإنما بمناصبها السياسية وخبرتها وخططها لبلدها في حالة انتخابها.

تكتب زهرة موسى، وهي امرأة كندية تعيش في لندن:

ما هو الأمل الآن في إثناء أولئك النساء الديمقراطيات، اللاتي كن يخططن بالفعل لذلك، عن التصويت لصالح ماكين احتجاجاً على ترشيح أوباما بدلاً من كلينتون؟

هل الأهم هو أن تكون هناك امرأة ـ أية امرأة ـ في البيت الأبيض بدلاً من رئيس رجل مؤيد لخياراتنا؟ لا، لا تفعلي هذا يا أمريكا - المرأة لا تصنع سياسات مؤيدة للمساواة!

تكتب ميريام ليتاو من البرازيل:

تكمن مشكلة سارة بالين في أمرين آخرين. يبدو أولاً أنها تؤمن أنها في الغالب تنفذ خطة الله كموظفة عامة - على سبيل المثال، بتأييد بناء خط أنابيب جديد في ألاسكا وتدريس التفسير الديني لخلق الكون في المدارس العامة. وهذه الطريقة الدينية في التفكير مهجورة بالفعل منذ خمسة قرون. ويظل الدين أمراً شخصياً إلى أن يبدأ الحاكم في التفكير في معتقداته كأساس للحكم.

تتمثل المشكلة الثانية في أنها تؤيد عدم الاهتمام بالتغير المناخي وحماية البيئة، مما يقضي على الأمل في أن يشمل الترشيح الجمهوري مرشحين أفكارهم معاصرة في قضايا تهدد الكوكب بأكمله. ولا يشير اصطياد بالين للغزلان ـ رغم أنه أمر مقيت ـ إلا إلى سلوك بدائي. ولا يهدد الخطر الحقيقي قطعان الغزلان في ألاسكا بقدر ما يهدد مصيرنا المشترك على الكوكب الذي يحتاج إلى القليل من الحيطة وليس إلى المزيد من سنوات التجاهل من البيت الأبيض. إن الانتخابات مسألة وطنية، لكنها في هذه الحالة قد تؤثر علينا جميعاً أكثر من أي خيارات أخرى لمواطني الولايات المتحدة.





التعليقات

Anastasia M. Ashman
Anastasia M. Ashman
الولايات المتحدة الأمريكية

Please see the below blog which has been posting the well-considered (although all non-affirmative) thoughts of American women chosen from 170,000 replies to Sarah Palin's nomination.

http://womenagainstsarahpalin.blogspot.com

Masum Momaya, Curator
Masum Momaya, Curator
الولايات المتحدة الأمريكية

Pakistani President Asif Ali Zardari earned a fatwa for his interactions with Sarah Palin at the United Nations in late September, 2008.

See the YouTube video of the interaction.

See Pakistani feminists' response.

And weigh in with your comments below!


الدخول





نظام RSS


تصرفي

فتح ممرات إلى السلطة

فتح ممرات إلى السلطة

تستطيع السحاقيات أو المتحولات جنسياً اللاتي يمثلن مواطنيهن في الحكومات المحلية والقومية أن يكون لهن تأثير كبير. يقدم معهد قيادة اللوطيين والسحاقيات تدريباً وموارد للقادة السحاقيات، واللوطيين، ومزدوجي الجنس، ومتغيري الجنس، إلى جانب خريطة بالمسؤولين "الخارجيين" حول العالم. --اللغة الإنجليزية