الاقتراع

قديماً وحديثاً: وجوه حق التصويت

100 عام من التصويت من النساء

بالنسبة إلى كثير من نساء العالم، يمثل الكفاح من أجل حق التصويت مجرد درس تاريخي - شيء حدث منذ وقت طويل بالأبيض والأسود. لكن بالنسبة إلى نساء أخريات كثيرات جداً، يعتبر التصويت ميزة مازلن محرومات منها. إنهن يقاتلن اليوم وسيواصلن في الأيام القادمة من أجل أن يتم الاستماع إلى أصواتهن. لقد جمع المتحف العالمي للنساء هذه الصور مما يزيد على 100 عام من كفاح النساء من أجل حق التصويت - قديماً وحديثاً.

الصورة 1: كانت نيوزيلندا أول دولة تمنح النساء حق التصويت في عام 1893. وتم امتداح هذا الاقتراح في أنحاء العالم. وقد تمت دعوة النساء المناديات بمنح المرأة حق التصويت في نيوزيلندا إلى الكثير من الدول من أجل الزيارة، وإلقاء المحاضرات، والمشاركة في مظاهرات حركات نسائية أخرى تنادي بمنح المرأة حق التصويت.

الصورة 2: كانت النساء في الولايات المتحدة أول من كافحن من أجل حق النساء في التصويت، لكنهن لم يكنّ أول من يفوز به. في الولايات المتحدة، لم تمنح كل الولايات حق التصويت للنساء في نفس الوقت. كانت نيوجيرسي أول ولاية في عام 1776 حيث منحت هذا الحق لفترة مؤقتة للنساء اللاتي لهن ملكيات، لكن تم إلغاء هذا الحق في عام 1807. ولم يتم تم تفعيل حق المرأة في التصويت على المستوى القومي إلاّ بحلول عام 1920.

الصورة 3: المثير للسخرية أن المساواة بين الجنسين لم تكن المبرر الأكثر شيوعاً الذي يتم استخدامه في الحركات النسائية للمطالبة بحق المرأة في التصويت. كان كثير من المناديات بحق المرأة في التصويت يعتقدن أن النساء لهنّ مساهمات "مختلفة" و"خاصة" ليقدمنها إلى النظام السياسي، بما في ذلك التعبير عن اهتمامهن بصالح الأطفال والأسر.

الصورة 4: كانت بعض أقوى المعارضات لحق المرأة في التصويت من النساء حاصلات على تعليم جيد، وأنشأن منظمات لتثبيط الدعم العام لحق النساء في التصويت. كنّ يعتقدن أنه طالما بقيت غالبية النساء أميات، فقد يكون من الخطورة بمكان حصولهن على حق التصويت. كما أنهن لم يعملن من أجل تحسين تعليم النساء.

الصورة 5: اصطدمت الحملات النسائية للمطالبة بحق التصويت أيضاً بمفهوم أن التصويت أمر "غير أنثوي" لأنه يجبر النساء على الدخول في مجال السياسة النشط والذي يكون أحياناً شائكاً. كان معارضو النساء قلقين من أن هذا سيغير أدوار الجنسين في المنزل، وسيؤثر على الأدوار التقليدية للنساء كأمهات وزوجات. لم يقتنع الناشطون المطالبون بحق المرأة في التصويت بهذه الآراء!

الصورة 6: يجب على النساء في لبنان اليوم أن يقدمن دليلاً على أنهن أكملن التعليم الابتدائي من أجل أن يكن قادرات على التصويت. وفي نفس الوقت فإن التصويت إلزامي على كل الرجال اللبنانيين، ولا يحتاجون إلى تقديم دليل على التعليم من أجل الإدلاء بأصواتهم.

الصورة 7: في أماكن متعددة من العالم، تم منح النساء حق التصويت ولكن حقوق المرأة تراجعت. منحت إيران النساء حق التصويت عام 1963 وقامت بتمرير العديد من تشريعات حقوق المساواة للنساء في السبعينيات، إلا أنه تم إلغاء كل هذه المكاسب عندما وصلت حكومة آية الله الخميني الثورية إلى السلطة في عام 1979.

الصورة 8: لم يكن حق المرأة في التصويت وسيلة للتقدم إلى المساواة الكاملة للنساء دائماً. على سبيل المثال، رغم أن النساء يملكن حق التصويت في معظم الدول في العالم، فإن النساء ليس لهن تمثيل سياسي متساوٍ إلا في حفنة من الدول حول العالم، بما في ذلك النرويج ورواندا.





التعليقات


الدخول





نظام RSS


تصرفي

هل أنت ناخبة ذكية؟

هل أنت ناخبة ذكية؟

هل أنت ناخبة جديدة وغير متأكدة من كيفية التصويت فعلياً؟ ولا تعرفين أين مكان اقتراعك؟ من أجل كل معلومات التصويت والانتخاب، زوري موقع الاتحاد غير الحزبي للناخبات على الإنترنت.