الديمقراطية

رسم الديمقراطية حول العالم

صوت المجتمع الجديد: اليوم العالمي للديمقراطية

في عام 2007، أطلقت مبادرة اليوم العالمي للديمقراطية - وهي منظمة مكرسة لعمل يوم عالمي للديمقراطية - مسابقة للشباب حول العالم ليرسموا معنى الديمقراطية بالنسبة لهم. استعرضت المشاركات الثلاث اللاتي تم اختيارها لتكون فائزة تطبيقات مختلفة للديمقراطية، من المساواة بين الجنسين في المنزل إلى أهمية المشاركة الفردية. استمتعي بالنظر إلى معنى الديمقراطية بالنسبة لشباب من مختلف مسارات الحياة.

Image
الجائزة الأولى 'الديمقراطية تبدأ من المنزل‘ - أونغوا بينارد، أروا، أوغندا. بالقرب من الأسفل، كتب الرسامة "لا توجد ممارسة للديمقراطية في الأسرة". شاهدي شاشة أكبر >
Image
الجائزة الثانية 'الناس هي الأعمدة‘ - أبيغيل ماكيلا، لوساكا، زامبيا. تقول كتابة الرسامة بخط اليد "تنبع سلطة الحكم من الشعب، وقابلية أولئك الذين يملكون السلطات الرسمية في زامبيا للمساءلة أمام الناس، ولهذا تكون المشاركة مسؤولة عن الحفاظ على مسيرة المجتمعات". شاهدي شاشة أكبر >
Image
الجائزة الثالثة 'دار البرلمان هي دار الناس‘ - مفاسو ساكالا، زامبيا. تقول اللافتة التي تحملها المرأة: "نحن الذين نحكم من فضلكم!" وتقول اللافتة الموجودة أمام المبنى: "مرحباً في PLGY 1" وهي تعني دار البرلمان في زامبيا. شاهدي شاشة أكبر >

الجائزة الأولى

'الديمقراطية تبدأ من المنزل‘ - أونغوا بينارد، أروا، أوغندا

يقول أعضاء لجنة التحكيم رأيهم في العمل:

"لا تعتمد الديمقراطية على المستوى القومي المحلي بشكل مباشر على هياكل الأسرة الديمقراطية والمساواة بين الجنسين. ومن ثم نقول مرة أخرى: كيف تستطيع امرأة مقهورة أن تكون قادرة على المشاركة في المجتمع إذا كانت لا تجرؤ على التحدث بما يدور في عقلها حيال منزلها الخاص؟

"إن الرسم محدد ومباشر، كما أنه حزين أيضاً ويثير التفكير - كلما نظرت أكثر في الرسم يصبح أكثر تنبيهاً إلى الخطر. كيف يشعر أفراد تلك العائلة؟"

"يقدم الرسم نموذجاً واضحاً وشاملاً يرمز إلى ما تدور الديمقراطية حوله. إن الرسالة مركزة في مثال محسوس يسهل فهمه أكثر من مناقشة غامضة عن مفهوم الديمقراطية".

"دافع قصير لكنه قوي ومعبر في التفاعل مع الرسم."

الجائزة الثانية
'الناس هي الأعمدة‘ - أبيغيل ماكيلا، لوساكا، زامبيا

من لجنة التحكيم:

"يرسل الرسم رسالة واضحة تخبرنا أن الناس هم الأعمدة - أي أن التفويض بالحكم يأتي من الناس."

"من المهم أن نتذكر أن الديمقراطية تتطلب شيئاً ما من كل شخص. من المهم أن يتحمل كل من الناس والممثلون المنتخبون المسئولية، وقد تم تمثيل هذا بشكل جيد في الرسم كما في الدافع."

"الديمقراطية أمر بهذه البساطة، ولكنها صعبة جداً. إنها إدراك أن المجتمع لا يكون أي شيء ولا يكون شيئاً ما بدون أفراده. علينا أن ندرك هذه الحقيقة، وبهذا نعترف بأن السلطة في النهاية يجب أن تكون في أيدي الناس. أعتقد أن الرسم يوضح ذلك بأسلوب بسيط وفعال."
الجائزة الثالثة
'دار البرلمان هي دار الناس‘ - مفاسو ساكالا، زامبيا

دافع لجنة التحكيم:

"يقدم الرسم رسالة ماكرة لكنها مهمة بشأن جوهر الديمقراطية: 'دار البرلمان هي دار الناس‘. يمكن اعتبار أن المنزل هو المنزل الذي يعيش فيه الرئيس فعلاً، أو اعتباره 'البرلمان‘ الذي تعمل فيه الديمقراطية - إنها رسالة ملائمة ومثيرة في كلتا الحالتين. في النظام الديمقراطي، لا تكون دار الرئيس مملوكة للرئيس، ولكنها منشأة متاحة أثناء عمله - مؤقتاً - من أجل الناس. ولهذا لابد ألا يتم النظر إلى الدار برعب، ولكن بافتخار. الرسم غامض في تعبيره البصري، فربما تكون دار البرلمان هي دار الناس، وربما يحتاج الرئيس إلى تذكيره بأن الدار ليست ملكه وإنما ملك الشعب."

في 8 نوفمبر (تشرين ثاني) 2007، تبنت الأمم المتحدة يوم الخامس عشر من سبتمبر (أيلول) كيوم الديمقراطية العالمي.


(0) | قدمي أضف تعليقك

بطاقات:

International Day of Democracy , Global Democracy Day , Youth , Arts , Africa , Grassroots , Afrique , أفريقيا , áfrica , الأعمال الفنية , artes , bases , base , juventud , jeunesse , United Nations , الشباب , القاعدة السياسية




التعليقات


الدخول





نظام RSS


تصرفي

وقعي على الالتماس

وقعي على الالتماس

شاركي في مبادرة يوم الديمقراطية العالمي بأن تطلبي من حكومتك الاحتفال بيوم الديمقراطية العالمي وتتأكدي من إشراك منظمات المجتمع المدني في العملية. وقعي على الالتماس.