26/08/29 09:49:48 ص
Amazing!! As a visual artist I wish I was there to photograph each participant! Thanks for creating such a great platform.
Anahi DeCanio
الديمقراطية
الأمر بالديمقراطية
شيريل أورينج ومشروع ’أود أن أقول‘
كتبت الفنانة: "نشأت فكرة مشروع 'أود أن أقول‘ من قلقي لعدم وجود أصوات مسموعة بشكل كافٍ بخصوص حال هذا البلد، ومن إيماني بقيمة الرأي الحر الذي يكفله دستورنا. أنا أستخدم الفن كصورة من صور الاتصال، وقد قدمت أعمالاً متنوعة في مختلف الوسائط تناقش موضوعات حرية الرأي، والرأي السياسي، والذاكرة. أنا أستمتع بالعمل في المناطق العامة مع جمهور غير معتاد على الانخراط في عالم الفن."
حتى اليوم، نفذت أورينج مشروع 'أود أن أقول‘ في العشرات من المدن الأمريكية - من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، ومن لاس فيجاس إلى أتلانتا، وفلاكستاف، وممفيس، وغيرها. تقدم بطاقاتها البريدية لمحة مذهلة عن الآراء السياسية المتنوعة والقيم التي يعتنقها الأمريكيون. ورغم عدم تسلمها ردوداً من البيت الأبيض على مئات البطاقات البريدية التي ما زالت ترسلها منذ عام 2004، إلا أنه من الواضح أن مشروع 'أود أن أقول‘قدم منفذاً للكثير من الأمريكيين الذين ما كانوا ليكتبوا للرئيس من تلقاء أنفسهم.
تقول أورينج: " الفن وسيلة من وسائل الاتصال يمكنها الوصول إلى أناس غير معتادين على الانخراط في السياسة. لهذا السبب أشعر أنه يستطيع أن يلعب دوراً ملحوظاً في إثارة التغير الاجتماعي والسياسي."
يتنوع محتوى البطاقات مع تنوع المدن العديدة التي زارتها أورينج مع مشروع 'أود أن أقول‘، وترسم الدعاوى الشخصية الحميمة الموجهة للرئيس صورة متعددة الطبقات للحياة في أمريكا اليوم.
كيف طرأت لك فكرة هذا المشروع؟
نبعت فكرة هذا المشروع من خلفيتي كمراسلة ومحررة صحفية، الممزوجة بخبرتي من المعيشة بالخارج من عام 1997 حتى عام 2003. بعد عودتي من برلين إلي الولايات المتحدة، شعرت بأنني منفصلة عن هذا البلد. وجهة النظر السائدة في ألمانيا في ذاك الوقت هي أن أمريكا مليئة بمؤيدي الحرب، والشعب يناصر سياساتنا القومية عموماً. كان من الصعب إيجاد نقاد، وخاصةً في وسائل الإعلام السائدة. وضعت ذلك في اعتباري، وانطلقت لاستكشاف وجهات النظر الأمريكية تجاه الرئاسة، وبذلت جهوداً منظمة للوصول إلي أناس غير مدرجين بطبيعة الحال في أغلب الصحف اليومية الكبرى.
هل كانت هناك ردود أفعال عامة من الشعب تجاه وجودك؟ كيف تباينت ردود أفعال الناس في مختلف أنحاء البلد؟
كان الفضول أحد أعم ردود الأفعال؛ فالناس تريد أن تعرف ماذا أفعل ولم أنا جالسة هناك بصحبة الآلة الكاتبة مرتدية ملابس عتيقة الطراز بالكامل. ولكن بعض الناس ينزع إلى الشك ويريدون معرفة ما إذا كنت ذات علاقة بأحد الأحزاب السياسية (أنا لست كذلك). أخبرني البعض أنهم يودون كتابة بطاقات، ولكنهم يخشون عواقب مشاركة وجهات نظرهم مع البيت الأبيض.
في بعض أنحاء البلد، كان الناس في غاية التهذيب إلى حد أنهم شعروا أنه يجب عليهم عدم إبداء أي نقد، يخطر على ذهني منها إنديانابوليس ودي موان. أما في أماكن مثل سان فرانسيسكو ونيويورك، فقد جلس معظم الناس على مكتبي جاهزين للانطلاق في هجماتهم على الرئاسة، وعادةً ما كان ذلك مليئاً بالنقد.
لم ارتديت ملابس سكرتيرة قديمة الطراز؟ كيف أثر جنسك ومظهرك في تفهم العامة لك في رأيك؟
تعمل كل من الآلة الكاتبة اليدوية والملابس على خلق مشهد غير عادي، وهذا يثير بدوره فضول الناس. يأتي المارة إليَّ كما هو متوقع ويسألونني عما أفعل - وبذلك يبدأ الحوار بطريقة مختلفة تماماً عما إذا بادرت أنا بالاقتراب من الناس أولاً. وعموماً، فإن المشهد يساعد على كسر الحواجز ودعوة الناس إلى مكان خاص حيث يكونوا مسموعين، وحيث يتم تسجيل أفكارهم حرفياً. كثيراً ما تساءلت عن مقدار تغيّر ديناميكية الاتصال إذا كنت رجلاً يقوم بهذا المشروع. كامرأة، قد أكون أكثر قابليةً للاقتراب من كثير من الناس.
كم يتلهف الناس لإسماع الرئيس أصواتهم؟ هل تظنين أن الناس كانوا مقبلين على الحديث معك أكثر من إقبالهم على الكتابة الفعلية للرئيس بأنفسهم؟
إن الناس متلهفون لتوصيل آرائهم إلى البيت الأبيض. وحين يعلم الناس بالمشروع، فإنهم يتلهفون أيضاً للمشاركة لأنهم يشاركون في شيءٍ أكبر من مجرد أنفسهم. هناك أيضاً شيء شديد الكثافة وخاص بصدد الوقت الذي يمضيه الناس على مكتبي. لقد شبه البعض التجربة بجلسة علاج، وأعتقد أن هذا بسبب إنصاتي الشديد وشعور الناس حقاً بأنهم مسموعون.
هل تشعرين أن حرية الرأي في خطر لدى المواطن الأمريكي؟ كم هو مهماً في رأيك قيام المرأة على وجه الخصوص بتوصيل صوتها ؟
لقد قابلت أناس خائفون من إبداء آرائهم لشعورهم أن هذا سيعرضهم للخطر. وحقيقة أننا قد خلقنا هذه البيئة هو أمر ذي أهمية كبيرة عندي. وبسبب ضآلة تمثيل المرأة في أغلب مراكز القوة، فإني أشعر أنه مهم للغاية إيجاد طرق لجعل أصواتهن مسموعة.
تعمل شيريل أورينج حالياً على إقامة معرض على أساس مشروع 'أود أن أقول‘، وسيقام المعرض في متحف حرية ماكورميك بشيكاغو من 15 من نوفمبر وحتى 29 من يناير. لمعرفة لمزيد عن المشروع، زوروا www.iwishtosay.org ، وطالعوا مدونة أورينج عن التجربة في http://iwishtosay.blogspot.com/. وكتابها عن المشروع متوفر في http://www.neoflix.com/store/i%20w81.
sheryl oring , free speech , performance art , First Amendment , I Wish to Say , Dictating Democracy , freedom of expression , political performance art , manual typewriter , Arts , North America , Government , Empowerment , الأعمال الفنية , artes , empoderamiento , responsabilisation , gobierno , gouvernement , norteamérica , Amérique du Nord , أمريكا الشمالية , الحكومة , تمكين
26/08/29 09:49:48 ص
Amazing!! As a visual artist I wish I was there to photograph each participant! Thanks for creating such a great platform.
Anahi DeCanio
أفريقيا الأعمال الفنية آسيا الحملة المرشح الرسوم المتحركة النزاع أمينة المعرض الاقتصاد تمكين أوروبا الأزياء مناصرة المرأة الحكومة القاعدة السياسية رؤساء الدول التاريخ حقوق الإنسان الإنترنت الإسلام الصحافة أمريكا اللاتينية القيادة المشرّع الشرق الأوسط أمريكا الشمالية تنظّم السلام بودكاست حزب سياسي السياسيون تحمي حق الاقتراع التقنية أدوات الأمم المتحدة حجاب فيديو العنف الصوت

بدأت دورا ماريا تيليز، وهي قائدة أسطورية في حركة ساندينيستا وناشطة سياسية، إضراباً عن الطعام لمدة غير محددة في يوم 4 يونيو (حزيران) 2008 ضد رئيس نيكاراغوا الحالي دانييل أورتيغا بسبب سياساته المتسلطة. اقرئي المزيد عن تاريخها وعبّري عن دعمك لكفاحها. -اللغة الإنجليزية، اللغة الإسبانية