السلطة

المغرب في البؤرة

النساء والإيمان والحرية

In some places in the world, democracy and religion are pitted against one another. The assumption is that the secular can never comfortably exist alongside the religious. Recently, Morocco's leadership has sent a strong message that both, can -- and should -- live side by side. Moroccan women are at the center of reconciling the two, in their everyday lives and for society as a whole.


في بعض الأماكن في العالم، تقف الديمقراطية والدين في مواجهة بعضهما. وهناك افتراض بأن العلماني لا يستطيع أن يعيش مرتاحاً إلى جانب المتدين على الإطلاق. وفي أماكن أخرى، لا يتم الاعتراف بتأثير أحدهما على الآخر. وقد أرسلت قيادة المغرب مؤخراً رسالة قوية بأن الاثنين يستطيعان العيش جنباً إلى جنب، بل وينبغي عليهما ذلك. وتقع النساء المغربيات في مركز التوفيق بينهما في حياتهن اليومية وفي المجتمع ككل.

 

حصلت النساء المغربيات عام 1959 على حق التصويت وشغل منصب عام، لكن لا يزال هناك اعتقاد سائد بأن "السياسة من شأن الرجال". ويزيد معدل تعليم النساء المغربيات بقليل على نصف معدل الرجال، ولم تذهب تسعون في المائة من الفتيات المغربيات إلى المدارس إطلاقاً في بعض المجتمعات، وخاصة في المناطق الريفية.
ومع ذلك، تتقدم النساء المغربيات لممارسة السلطة اليومية من أجل التغيير.

 

تسعة وتسعون في المائة من سكان المغرب البالغ تعدادهم 33 مليون نسمة مسلمون. ومنذ حصول الدولة على استقلالها عن فرنسا عام 1956، عمل المغاربة على التوفيق بين نظامهم الديمقراطي في الحكم وتقاليد الإسلام؛ وكانت النتيجة مختلطة: ملكية دستورية حيث يحكم الملك إلى جانب مجلس تشريعي منتخب. ويكون تفسير الملك للإسلام، بمعاونة الفقهاء، موجهاً لتحديد حالة النساء والحريات المكفولة لهن؛ وتُعتبر مباركته ومساندته مؤثرين في تحديد ما يُفترض على النساء فعله - وما يستطعن فعله - وخاصة في الحياة العامة.

 

وقد حدث تغيير بارز في عام 2003 عندما أعلن الملك محمد الخامس إصلاح المدونة، أو القانون الرسمي للأسرة، والذي يملي أدوار الرجال والنساء والعلاقات بينهما. وحسب أقوال الباحثين الإسلاميين وجماعات المرأة، أدى هذا القانون المعدل إلى تحسين الحالة القانونية للنساء بشكل ملحوظ؛ حيث وضع نهاية لواجب طاعة الزوجة لزوجها، ومنحهن مسئولية مساوية ومشتركة لإدارة المنزل ورعاية الأطفال.

 

إن الثقافة تتغير ببطء - مع إعادة تفسير الدين وتحسين الديمقراطية من أجل تلبية احتياجات الحياة الحديثة، مع الحفاظ على بعض التقاليد. وتعمل النساء على دفع الدولة إلى الأمام كناشطات، وزعيمات دينيات، وعضوات في البرلمان. وعندما تتصلب النساء وترفض التخلي عن المعتقدات الدينية أو التزاماتهن نحو الديمقراطية الحقيقية، فهن يقدمن نموذجاً من حياتهن الخاصة وعلاقاتهن على أن كلا الأمرين يمكن حدوثهما، بل هما مفيدان أيضاً للأمة لعدة أجيال قادمة.

استكشفي هذه القصص لنساء مغربيات:


- يقدم مسرح المتحف المائي في المغرب عروضاً بعنوان "حياة حقيقية في حوض أسماك" للجمهور. تقدم منتجاتهم الدرامية التسلية مع التعليم مع إحياء التغييرات الجديدة في قانون الأسرة بالنسبة إلى نساء المغرب العاديات.

 

 

- لقد أطلقت الحكومة المغربية آخر أسلحتها في الحملة ضد التأويلات المتطرفة للإسلام - الزعيمات الدينيات، ومهمتهن هي: إرشاد الروح إضافة إلى المجتمع.

 

 

- في أقل من مائة عام، تطورت حقوق النساء المغربيات من العصور الوسطى حتى الأزمنة الحديثة. عالمة الاجتماع منيرة مايا شرّاد تحلل التاريخ المعقد لمدونة المغرب أو "قانون الأسرة".


(0) | قدمي أضف تعليقك

بطاقات:

curator , أمينة المعرض , curateur , curadora




التعليقات


الدخول





نظام RSS


تصرفي

تعلمي القيادة

قومي بتنزيل كتيب "القيادة إلى الخيارات: كتيب تدريب القيادة للنساء" من مؤسسة شراكة تعليم النساء. الكتيب متاح في 16 لغة! إنك على بعد نقرة واحدة من تعلم كل شيء تحتاجين لمعرفته عن التمكين والقيادة المشاركة الفعالة.