السلطة

نساء زاباتيستا بالألوان الحية

في تشياباس، تستخدم النساء فن الشارع للاحتفال بتاريخهن

تؤكد النساء المكسيكيات على قوتهن السياسية على مسارين رئيسيين: رسمي وغير رسمي. لقد اخترنا التركيز على قصص من الجانب غير الرسمي للسياسة: نشاط القواعد. لقد تم حفز كل من المجموعات والحركات الاجتماعية النسائية التي نقدمها على العمل بنفس القوة الكبيرة: العولمة.
Image
Peio :صورة
نساء زاباتيستا تعمل على لوحة جدارية  شاهدي شاشة أكبر >
Image
Laila Laquebaila :صورة
Image
Laila Laquebaila :صورة
Image
Laila Laquebaila :صورة
Image
Laila Laquebaila :صورة

أدت ثورة المكسيك عام 1910 إلى ثورة في الفن أيضاً، وتحديداً حركة الرسوم الجدارية. فقد دعت الحكومة الجديدة الفنانين إلى الرسم من أجل الناس: إن صورهم الجريئة الملونة تصوّر بتألق تاريخ المكسيك وتلهمه وتعلّمه.

ويستمر هذا التقليد حتى اليوم في تشياباس، وهي أقصى ولاية في جنوب المكسيك وأكثر الولايات فقراً. والثوريون اليوم هم أعضاء حركة زاباتيستا، والفنانون هم الناس أنفسهم، وكثير منهم من النساء.  

  تأسس جيش زاباتيستا للتحرير الوطني، باللغة الإسبانية Ejército Zapatista de Liberación Nacional--EZLN، في عام 1983 عندما أعلنت الشعوب المواطنين الاصليين وحلفائها عن حرب غير مسلحة ضد دولة المكسيك.     وهم مستمرون في القتال من أجل حقهم في الأرض وضد السياسات التي تهدد الزراعة كوسيلة للمعيشة. وكما ترون من هذه الصور، فإن أحد أسلحتهم هي فرشاة الرسم.

في تشياباس في المكسيك، تم تحويل أبواب المزارع المتآكلة وجدران المدارس الرمادية ومجموعات المباني إلى أعمال فنية وتعبيرات سياسية نابضة بواسطة مجتمع زاباتيستا.   

في الأماكن التي توجد فيها مستويات عالية من التهميش والأمية، كما في تشياباس، تلعب الصور دوراً مهماً في التعليم ورفع الوعي والتوعية الذاتية. كذلك تتم "رواية" الأحداث التاريخية والمعاصرة عن طريق الصور، وغالباً ما يتم ذلك بفعالية أكبر بسبب بقائها على السطح أمام العامة.

وسط مجموعة الشخصيات التي على الحوائط، توجد نساء زاباتيستا. وتوضح الرسوم الجدارية موقفهن كأعمدة للمجتمع - زعيمات، ومعلمات، وجنديات، وأمهات، ومزارعات. والكثير من وجوههن مقنعة، وهو رمز التزامهن بقضية زاباتيستا؛ حيث أن أعضاء زاباتيستا يُخفون وجوههم كي لا تكون مرئية.

تخرج بالونة حديث من فم إحدى النساء المقنعات وتصيح "الاستقلال!"، وتحت راية مكتوب عليها "EZLN" أو "جيش زاباتيستا للتحرير الوطني"، وتطلق فتاة مقنعة بوقاً من الصدف لتستدعي مجتمعها إلى التجمع على طريقة قبيلة مايان القديمة التقليدية.

يقول أحد أعضاء الجماعة "إننا نعلن من خلال الرسوم الجدارية عن طريقتنا في الوجود، وثقافتنا، ومقاومتنا كشعب محلي تمت محاولة إزالته من على خريطة منطقتنا في المكسيك لسنوات كثيرة".

هذه المشاهد لم يرسمها فنان بمفرده، بل تمثل الجداريات تعبيراً جماعياً عن صوت المجتمع. ويشكّل الأبطال المكرمون، والشعارات، والرمزية المختارة معاً إلهاماً ومبرراً لمواصلة الكفاح نحو استقلالهم. وتحتفي الصور التي تم اختيارها لهذه الأعمال العامة بشخصيات ثقافية وتاريخية، وقدرة الناس على الوقوف ضد الصعاب، والمشاهد الخيالية لمستقبل جامعي.

على أحد المزارع في قرية أوفينتك التابعة لزاباتيستا، هناك وجه مقنع لامرأة من المايان يحتل الحائط مع صورة للزعيم الثوري للمكسيك في عام 1910 إميليانو زاباتا الذي تمت تسمية حركة زاباتيستا على اسمه. وإلى جانب وجه المرأة هناك كتابة مزخرفة تقول: "La mujer valiente es el corazon de la libertad."  (في قلب الحرية توجد امرأة باسلة.")


مقتبسة من مقال بقلم ليلى لا كويباليا

(0) | قدمي أضف تعليقك

بطاقات:

لا توجد بطاقات.




التعليقات


الدخول





نظام RSS


تصرفي

كوني على اتصال مع فن النساء في المكسيك

كوني على اتصال مع فن النساء في المكسيك

هل تحبين المتحف العالمي للنساء؟ إذن تفحصي هذا المتحف الرائع للنساء في المكسيك الذي يحتفل بالفنانات المكسيكيات المعاصرات. يتضمن المتحف أعمالاً فنية آسرة ومثيرة للجدل وسياسية مثل أداء لورينا وولفر الشهير على مسرح فيميسايدز في سيوداد خواريز.