البيولوجية

الجسد باعتباره فناً

إنغريد موانغي تتحدث من الجسد

تستخدم الكثير من الفنانات المعاصرات أجسادهن لعمل بيان سياسي. وتعد الفنانة إنغريد موانغي إحدى هؤلاء الفنانات؛ فهي تبتكر العمل المبتكر، واللافت للنظر، والصادم في غالباً. لقد أمضت أول خمسة عشر عاماً من عمرها في كينيا، وتعيش في ألمانيا منذ ذلك الحين. وقد ابتكرت من خلال التصوير، والغناء، والصوت، والتركيب، والفيديو "جسداً من الأعمال" يشكّك في كل من القناعات الاجتماعية والسياسية. تكتب موانغي: "جسدي هو الشيء الوحيد الذي أملكه ... وأنا أتفاعل مع الأمور المألوفة والأفكار النمطية التي أواجهها وأفسرها وأشكك فيها ... وأستخدم الفن لإيقاظ الضمائر."
الرجاء تفعيل جافا سكريبت وتركيب برنامج فلاش لمشاهدة أشرطة الفيديو.
إنغريد موانغي روبرت هاتر
تجميع لفن الأداء والفيديو
Image
Image
إنغريد موانغي روبرت هاتر
"الانجراف الثابت" صورة ضوئية رقمية من قطعتين شاهدي شاشة أكبر >

صور الجسد

تعتبر سلسلة صور "الانجراف الثابت"، التي صدرت عن موانغي في 2001، بمثابة فن الجسد بمعنى الكلمة. وبطنها هي الوسيط الذي تستخدمه. تغطي موانغي بشرتها في كل صورة برسوم مثقوبة وتجلس في الشمس لتجعل الأجزاء المكشوفة تصطبغ بالسمرة.

في الصورة الأولى، تظهر خريطة باهتة لأفريقيا على بطنها السمراء مكتوب عليها الكلمات الإنجليزية "قارة سوداء مشرقة". وفي الصورة الثانية، تظهر الخريطة سوداء والبشرة المحيطة باهتة، ونقرأ داخل خريطة ألمانيا الكلمات الإنجليزية: "دولة مُطفأة".

من خلال هذه السلسلة، تخاطب موانغي تعقيدات الناجمة عن كونها امرأة مزدوجة العرق في المنفى. حيث تقول إنها عندما تعيش في أفريقيا، كانت تعتبر بيضاء؛ لكنها في ألمانيا تعتبر سوداء.

من كتاب موانغي "روحك الخاصة"، يمكن تلخيص عملها بهذه الطريقة:

تقوم إنغريد موانغي بتجارب على جسدها، وتشبهه بكتاب مفتوح يمكن قراءة وكتابة كل من نسبها القومي والعرقي عليه. ... وقد تم نزع الألقاب القومية والحدود الجغرافية من سياقاتهما الاعتيادية، مما يدفع المرء إلى التأمل في معنى القومية، ولون البشرة، والهوية العرقية عند نقشها مادياً على جسد -وبالتحديد جسد أنثى. ومن خلال الانقسام في سيرة موانغي الشخصية، تتم أيضاً استثارة قوية للعلاقة بين ألمانيا وأفريقيا؛ بين دولة الاستعمار والدولة المستعمَرة، والقاهر والمقهور.

أداء الجسد والفيديو

تضم الكثير من مقطوعات غناء وفيديو موانغي الشَّعر: قص الشعر، واستخدام الشعر كقناع، والشعر الذي على شكل ضفائر. ويكون صوت موانغي في الأداء قوياً وغير مستقر. فهي تغرد وتصيح وتصرخ بنغمات أساسية.

عن أعمال موانغي الغنائية، تكتب الناقدة لوري آن فاريل:

عندما عملت موانغي مع الفيديو كوسيط مفتوح للصورة والصوت، بدأت في العمل مع صور جسدها وتبديلها كوسيلة لإسقاط المقولات السطحية عن العنصر والجنس والحياة الجنسية. ... تخلط فيديوهات موانغي الصور الجميلة مع حدود الوحشية المدمجة في الأنماط العنصرية.

تكتب موانغي نفسها:

أثناء العمل بهذه الطريقة مع الوسائط الجديدة، أركز أساساً على تطوير جسد مكوّن من الأعمال الفنية التي تدور حول ظروف الوجود الإنساني، والأسئلة الصعبة عن كيفية التعامل مع العنف والظلم والمعاناة في عالمنا. ولا تؤثر أعمالي على حياة الناس بشكل مباشر، ولا تساعد وضعهم الاقتصادي أو تعطيهم مهارات محددة يحسنون بها حياتهم. ومع ذلك، مازلت أشعر أنني أساهم في تطوير المجتمع في مجال الوعي.

دمج هويات الجسد

لقد حملت موانغي تجارب استكشافاتها للهوية مؤخراً إلى الخطوة التالية. لقد دمجت هويتها الفنية مع هوية زوجها روبرت هاتر. وهما يشتركان الآن في نفس الاسم. وتقول:

أنا إنغريد موانغي روبرت هاتر، وأحاول تطوير وعيٍ أحصل فيه على هذين الجسدين. لهذا، عندما أصنع فناً، أضع ذلك الجسد الرجالي الأبيض في علاقة مع هذا الجسد الأنثوي "الأسود". وهذا أمر مثير جداً لأننا نتعامل مع مادية الجسد. ويؤدي هذا إلى زيادة اتساع الفكرة بأكملها. بالنسبة لي، يأتي المفهوم من الحياة؛ إنه الكيفية التي تعيش بها الحياة، وكيفية تعاملك معها، وكيف تعلن الحياة عن نفسها؛ وليس مجرد عرض فكرة أننا نريد أن نكون شخصاً واحداً.

 

 


لمعرفة المزيد زيارة  www.ingridmwangiroberthutter.com

(3) | قدمي أضف تعليقك

بطاقات:

Video , Europe , Africa , Arts , Violence , áfrica , Afrique , الأعمال الفنية , artes , europa , violencia , العنف , أوروبا




التعليقات

Deborah Costello
Deborah Costello
الولايات المتحدة الأمريكية

Do you think using the body as a medium for art strengthens Mwangi’s message?

Tamera Jane
Tamera Jane
الولايات المتحدة الأمريكية

Her work really resonates with me, I will have to go find more about her.

IMOW Team
IMOW Team
الولايات المتحدة الأمريكية

I.M.O.W. in the media: See this story featured on Feministing.com.

http://feministing.com/archives/009283.html.


الدخول





نظام RSS


تصرفي

صممي رسمك الكاريكاتوري السياسي

صممي رسمك الكاريكاتوري السياسي

سيجعل منك مشروع "القراءة والكتابة والتفكير" رسامة كاريكاتورية سياسية. اختاري بطلتك، وحددي مشهدك، وقدمي بياناً سياسياً من خلال الفن.
-- اللغة الإنجليزية