المفضلة

سارة بالين حاكمة ألاسكا تلقي خطاباً أمام المؤيدين لتقبل بترشيح الحزب الجمهوري لها لمنصب نائب الرئيس، وقد أثار هذا الخطاب غضب المؤيدين والمعارضين على السواء.

03/شوال/1429 05:17 م

في يوم 28 أغسطس (آب) 2008، أدى إعلان السيناتور جون ماكين اختيار حاكمة ألاسكا سارة بالين كرفيقته في التنافس على الترشيح الجمهوري في الولايات المتحدة إلى إثارة العواطف والجدال. وينبع كثير من ردود الأفعال من تاريخ حياتها: لقد حكمت بالين - التي كانت عمدة لبلدة صغيرة - ولايتها منذ أقل من عامين. وتتم الإشارة إلى بالين التي تبلغ من العمر 44 عاماً ـ والأم لخمسة أطفال من بينهم طفل مصاب بمتلازمة داون - باعتبارها مسيحية محافظة ومتحمسة لاستخدام السلاح وصائدة غزلان شرهة. وهي أول امرأة تترشح لمنصب نائب الرئيس من الحزب الجمهوري، وكانت المرأة الوحيدة الأخرى التي ترشحت لمنصب نائب الرئيس عن حزب كبير هي الديمقراطية جيرالدين فيرارو عام 1984.

يوم 3 سبتمبر (أيلول) 2008، ألقت بالين خطاباً أمام المؤيدين في المؤتمر الوطني للحزب تقبل فيه رسمياً الترشيح لمنصب نائب الرئيس. ودارت نقاشات غزيرة في كل أنحاء الولايات المتحدة منذ خطابها، لكن المتحف العالمي للنساء كان لديه فضول تجاه ما يقوله الناس خارج الولايات المتحدة. فيما يلي مختارات من الأفكار وردود الأفعال من نساء مدونات حول العالم.

image

08/رجب/1429 04:36 م

تستخدم الكثير من الفنانات المعاصرات أجسادهن لعمل بيان سياسي. وتعد الفنانة إنغريد موانغي إحدى هؤلاء الفنانات؛ فهي تبتكر العمل المبتكر، واللافت للنظر، والصادم في غالباً. لقد أمضت أول خمسة عشر عاماً من عمرها في كينيا، وتعيش في ألمانيا منذ ذلك الحين. وقد ابتكرت من خلال التصوير، والغناء، والصوت، والتركيب، والفيديو "جسداً من الأعمال" يشكّك في كل من القناعات الاجتماعية والسياسية. تكتب موانغي: "جسدي هو الشيء الوحيد الذي أملكه ... وأنا أتفاعل مع الأمور المألوفة والأفكار النمطية التي أواجهها وأفسرها وأشكك فيها ... وأستخدم الفن لإيقاظ الضمائر."

سيطرت جيانج كينج على الفنون الصينية، وحاولت بشكل خاص إصلاح أوبرا بكين. وقد قامت بابتكار شكل جديد من الفن اسمه

18/محرم/1431 04:49 ص

لقد وصلت النساء إلى مناصب قيادية في أجزاء كثيرة من العالم وعبر التاريخ، وكنّ معروفات باسم السيدات الحديديات بسبب أزواجهن الأقوياء. وكانت جيانج كينج واحدة من تلك الشخصيات، وهي التي أصبح اسمها السيدة ماو، ثم سقطت من أعين الشعب الصيني بعد وفاة الرئيس. يخبرنا ستيفان ر. لاندزبيرجر، أستاذ الثقافة الصينية المعاصرة في جامعة أمستردام، من خلال الصور بالقصة المذهلة لوصول السيدة ماو إلى السلطة، ثم سقوطها المأساوي.

 

17/جمادى الثانية/1430 03:12 م

Je choisirai ici la métaphore du théâtre pour présenter un projet qui consistait en une transposition en images de textes préalablement construits. Comme le metteur en scène permet au texte de se métamorphoser et de renaître théâtre, je présenterai ici un glissement, de l'individu femme vers le personnage. Partie intégrante d'un cycle, qui a débuté, il y a plus d'un an, explorer les angles multiples de la représentation en ne s'intéressant qu'à un nombre restreint d'individus. Une installation en deux temps, où mon image se confronte à ma voix. Une œuvre sonore transmettant celle-ci, mes mots, petits récits entre réalité et fiction qui témoignent de mes rencontres. Entretiens, qui deviennent un prétexte à créer une image témoins, dans une tentative irrationnelle de ramener un individu à la simplicité du portrait. Un portrait double qui interroge l'image dans son essence et qui questionne comment elle trompe le regard. La photographie qui sème le doute face à ce que l'on voit et qui ramène le visage à l'état de masque, de mascarade.

17/جمادى الثانية/1430 02:53 م

This series of paintings is based on my relationship with my younger sister. We have grown up together, then grown apart, then grown back together again, stronger than before. Throughout the years, we have developed a deep friendship and enjoy many shared memories.

17/جمادى الثانية/1430 03:21 م

This animation represents my recent work, which relates to digital art and photography. I interpret well-known songs and, through my voice, my point of view and my art, I make them seen anew by the world.


الدخول